مقتل جندي اميركي واصابة مقاول والصدر يدعو الحكومة الى الاهتمام بالعراقيين

تاريخ النشر: 18 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل جندي اميركي واصيب مقاول في هجوم بقذائف الهاون على قاعدة لقوات احتلال فيما دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الحكومة العراقية المؤقتة الى الاهتمام بالعراقيين لا بالاميركيين. 

قال بيان للجيش الاميركي ان جنديا واحدا قتل وان مقاولا يعمل مع قتل مع شركة "كيلوغ براون أند روت" اصيب في هجوم بقذائف الهاون على قاعدة لقوات الاحتلال. 

من ناحية اخرى، قال الزعيم الشيعي الثائر مقتدى الصدر يوم الجمعة انه سيدعم الحكومة المؤقتة الجديدة في العراق اذا اهتمت بالرأي العام العراقي اكثر من اهتمامها بالمحتلين الذين تقودهم الولايات المتحدة. 

وتكشف تصريحات الصدر عن تخفيف في موقفه فيما يبدو تجاه الحكومة التي كان قد رفضها بعد تشكيلها في الاول من حزيران / يونيو لتقود العراق للخروج من الاحتلال الاميركي. 

وقال الشيخ جابر الخفجي نائب الصدر في خطبة الجمعة في الكوفة متحدثا نيابة عن الزعيم الشيعي انه يريد توجيه كلماته الى الحكومة المؤقتة التي وصفها بأنها جزء من المجتمع العراقي لانها لم ترتكب اخطاء من وجهة نظره. 

واضاف ان هذه الحكومة تمضي اغلب وقتها بالخارج لكن الحكومة والحكام يجب ان يقتربوا من الشعب وليس العكس "الذي يضر الطرفين." وقال انه مثل "اي ابن من ابناء الشعب العراقي"  

فسوف يكون مع الحكومة اذا وجدها تتعاون مع الشعب. 

وحث الرئيس العراقي الجديد غازي الياور هذا الاسبوع الصدر على القاء السلاح وخوض ميدان السياسة وهو مسلك قال الرئيس الامريكي جورج بوش انه لن يعارضه. 

وتعهدت القوات الاميركية في السابق بقتل او اعتقال الصدر الذي شن تمردا مسلحا ضد القوات الاميركية في نيسان / ابريل شمل جنوب العراق والمزارات الشيعية المقدسة. وقتل المئات في القتال. 

وامر الصدر مقاتليه بالعودة الى بيوتهم هذا الاسبوع فيما بدا انه نهاية للتمرد الذي استمر عشرة اسابيع بعد التوصل لهدنة مع القوات الاميركية اوائل حزيران/يونيو تحت ضغط من الزعماء الشيعة الذين خشوا عاقبة اندلاع القتال قرب المزارات المقدسة. 

وتقول الادارة التي تقودها الولايات المتحدة ان الصدر يجب ان يستجيب لامر بالقاء القبض عليه اصدرته محكمة عراقية فيما يتعلق بقتل رجل دين منافس في النجف العام الماضي. وقال زعماء في الحكومة العراقية المؤقتة ان العراقيين سيحلون هذه المسألة. 

وحذر الخفجي الحكومة المؤقتة المقرر ان تتولى السلطة يوم 30 حزيران / يونيو من انها لن تحصل على اي دعم باصدار قرارات "متسرعة" تحظر الميليشيات في العراق. 

واعلن العراق صفقة هذا الشهر وافقت من خلالها تسع مليشيات على حل نفسها لكن لم يكن بينها جيش المهدي التابع للصدر. 

وحث الخفجي اعضاء الحكومة الجديدة على عدم التسرع في اصدار قرارات ومراسيم وقال انه حتى لو كان حكمهم علمانيا فانهم مسلمون. 

وفي مدينة النجف حظر المرجع الشيعي الاعلى في العراق اية الله العظمى علي السيستاني رجل دين من القاء خطبة الجمعة متهما اياه باتخاذ المسجد منصة لالقاء خطب سياسية واثارة المشاكل. 

في الاسبوع الماضي وقعت مصادمات بين مؤيدي الصدر ومؤيدي رجل الدين صدر الدين الخوفنجي مما ادى لتعطيل الصلاة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)