من ناحية اخرى افادت مصادر طبية وعسكرية عن وجود 74 جثة لمقاتلي فتح الاسلام سقطوا منذ اندلاع المواجهات في 20 ايار/مايو.
وقال المتحدث العسكري "عملياتنا مستمرة والخناق يضيق تباعا على الارهابيين فيما يستمر الجيش بتوسيع نطاق سيطرته".واضاف "الارهابيون يتوزعون في جيوب صغيرة متفرقة يتراوح اجمالي مساحتها بين 200 و300 متر مربع".
يذكر بان هذه الجيوب توجد في بعض اطراف المخيم القديم الذي بنته الاونروا عام 1948 والذي غادره اخر المدنيين منذ اسبوع.
وكان الجيش قد سيطر منذ 22 حزيران/يونيو على المخيم الجديد وهو القسم الذي تمدد اليه المخيم خلال السنوات الماضية وانتشرت فيه الابنية.
الى ذلك انخفضت وتيرة الاشتباكات مقارنة بالايام الماضية حيث سمع الاربعاء قصف متقطع في اطراف المخيم القديم فيما يستمر الجيش بقصف هذه المناطق.
واسفرت المواجهات بين الجيش والاسلاميين المتطرفين منذ اندلاعها في 20 ايار/مايو عن مقتل 101 عسكري.
بالمقابل لم يتوفر احصاء دقيق لعدد قتلى فتح الاسلام لان جثث بعضهم ما زالت في ازقة المخيم او تحت الانقاض فيما تم دفن جثث اخرى وفق شهادات مدنيين غادروه مؤخرا.
وافاد مصدر عسكري ميداني من مخيم نهر البارد الاربعاء بان الجيش جمع في مخيم نهر البارد 35 جثة للمسلحين الاصوليين وسيقوم بنقلها الى مشرحة المستشفى الحكومي في مدينة طرابلس كبرى مدن شمال لبنان.
واكد مصدر طبي من هذه المستشفى "وجود 39 جثة لمقاتلي فتح الاسلام في شاحنة مبردة" وانها "تراكمت منذ 20 ايار/مايو".
وكان الجيش لمح الاسبوع الفائت الى مباشرته المرحلة الاخيرة من المعركة ضد فتح الاسلام الاصولية السنية التي تعتمد ايديولوجية قريبة من تنظيم القاعدة.
وما زال في المخيم نحو 80 مقاتلا من فتح الاسلام وعائلاتهم بعد ان غادره اخر المدنيين الاربعاء الماضي اثر فشل كل الوساطات لاقناع المتطرفين بالاستسلام او تشكيل قوة فلسطينية مشتركة تجبرهم على ذلك. وقبل المعارك كان نحو 31 الف لاجئ يقيمون في مخيم نهر البارد.
