مقتل جنديين اميركيين واستئناف محاكمة صدام

تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2006 - 11:21 GMT

قال الجيش الاميركية،الثلاثاء،ان اثنين من جنوده قتلا،الاثنين، ليرتفع بذلك عدد القتلى الاميركيين خلال الشهر الى 103 قتلى وهو الاعلى منذ غزو العراق وفي الغضون استؤنفت محاكمة صدام حسين في قضية الانفال.

القتلى الاميركيين

اعلن الجيش الاميركي في بيان الثلاثاء مقتل جندي اميركي ومجندة خلال معارك في بغداد ليرتفع بذلك عدد القتلى الاميركيين الى 103 جنديا خلال الشهر الجاري.

وقال البيان الذي تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه ان "الجنديين قتلا في حادثين منفصلين الاثنين في بغداد احدهما باطلاق نار والثاني في انفجار عبوة ناسفة" بدون اعطاء مزيد من التفاصيل.

واكدت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في وقت سابق مقتل 101 من جنودها (...) 96 منهم في معارك وخمسة في حوادث عرضية.

والى جانب حصيلة القتلى العسكريين قتل خمسة مقاوليين اميركيين مدنيين واربعة جنود من القوات المتحالفة خلال الشهر ذاته.

وشهد الشهر الجاري رابع اعلى حصيلة قتلى تواجه القوات الاميركية منذ غزو العراق في 2003 والاعلى منذ كانون الثاني/يناير 2005 حيث وصلت الى مقتل 106 جندي

ويأتي الاعلان عن هذه الحصيلة في وقت حذر نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الاثنين من ان العنف سيستمر في العراق "خلال فترة طويلة الى حد ما".

وردا على سؤال عن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وميليشيا جيش المهدي التابعة له قال تشيني لشبكة التلفزيون الاميركية "سي ان بي اس" ان القوات الاميركية عالجت مشكلة "الزعيم الشرير" صدام حسين وعلى العراقيين الآن معالجة مشكلة الصدر.

واضاف ان مقتدى الصدر "يتحدث كما هو واضح الى عدد كبير من العراقيين ولديه عدد كبير من الاتباع. لكن اذا كان مر ما يجب معالجته في هذه المنطقة فعلى العراقيين القيام به بانفسهم".

وتابع ان "العراقيين اصبحوا الآن السلطة التي تتمتع بالسيادة في العراق. انها حكومتهم ومسؤوليتهم وعليهم الحكم على الامور بانفسهم واتخاذ قراراتهم".

ونشر البيت الابيض نص تصريحات تشيني بينما يستخدم الديموقراطيون مسألة العراق التي تثير استياء كثير من الاميركيين سلاحا ضد الجمهوريين في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وقال تشيني ان نقل المهام الامنية الى القوات العراقية التي تنمو يشكل احد "اسس النجاح" في العراق.

ورأى ان "العنف سيستمر بالمستوى نفسه على الارجح لفترة طويلة الى حد ما في العراق لكننا نحرز تقدما" على الجبهتين الامنية والسياسية. واضاف تشيني انه "امر علينا التعامل معه يوما بعد يوم. انه امر قاس خصوصا للرجال والنساء الذين يخوضون الحرب باسمنا لكنه الامر الصحيح".

المحاكمة

من ناحية اخرى، استؤنفت محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وستة من مساعديه في قضية حملة الانفال ضد الاكراد الثلاثاء بحضور جميع المتهمين وغياب فريق الدفاع عنه حسبما ذكر مراسل فرانس برس.

وانسحب رئيس فريق الدفاع عن صدام حسين المحامي خليل الدليمي ومحاميان اخرين من جلسة المحاكمة المخصصة للاستماع الى شهادات المدعين الاثنين بعدما رفض القاضي محمد العريبي تنفيذ طلبات للدفاع.

ومن هذه الطلبات عودة المحامين العرب والاجانب.

وقرر القاضي تعيين محاميين منتدبين من مكتب الدفاع مرة اخرى للدفاع عن صدام حسين وعن اثنين اخرين المتهمين الامر الذي رفضه الرئيس العراقي المخلوع معتبرا انه "مخالف للقانون"

ويحاكم صدام حين وستة من اعوانه في قضية حملات الانفال التي اسفرت في 1988 عن مقتل حوالى مئة الف كردي وتدمير ثلاثة الاف قرية وتهجير الالاف.