قال الجيش الاميركي يوم الخميس ان جنديين لقيا حتفهما عندما انفجرت قنبلة على الطريق أثناء مرور قافلتهما بشرق بغداد يوم الاربعاء.
وبهذا يصل عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق إلى 2003 جنود منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في اذار/ مارس عام 2003 .
وكان عدد القتلى من الجنود الاميركيين في العراق قد تجاوز الالفين هذا الاسبوع.
وكذلك، قالت الشرطة وشهود عيان ان سيارة ملغومة صدمت دورية أميركية تضم عربات همفي المدرعة في بغداد في هجوم أسفر عن مقتل مدني واصابة أربعة.
وايضا، قال الجيش الاميركي الاربعاء إن اثنين من أعضاء القاعدة أحدهما زعيم خلية اتهم بالمشاركة في ثلاث على الاقل من حالات الاعدام التي صورت بالفيديو قتلا في العراق.
وقتل الشخص الذي يشتبه بانه زعيم الخلية خلال مداهمة لمنزل في الموصل يوم السبت اما عضو القاعدة الثاني الذي ذكر ان اسمه ابو دعاء فيعتقد انه قتل في غارة جوية قرب القائم في غرب العراق يوم الاربعاء.
وقال الجيش الاميركي في بيان في بغداد "تشير مصادر المخابرات ان ابو دعاء الذي ساعد سوريين وسعوديين على دخول العراق لترهيب المواطنين العراقيين وقتلهم كان في المنزل وقت الضربة الجوية."
واضاف ان جثته لم تنتشل لكن الضربة الجوية دمرت المنزل فعليا.
وقال الجيش الامريكي ان زعيم الخلية الذي قتل في الموصل اسمه نشوان مجحم مسلط وان مسؤول الامن في الخلية ناهي احمد عبيد سلطان او ابو حسن قتل ايضا في المداهمة التي قامت بها القوات التي تقودها الولايات المتحدة.
وتابع في البيان "كان مسلط المعروف ايضا باسم ابو طاير او ابو زيد من كبار زعماء خلايا القاعدة العاملة وكان يعمل على وجه الخصوص في منطقة الموصل."
وقال انه ساعد شخصيا في قطع رؤوس ثلاثة من مواطني الموصل وان عددا من حوادث الاعدام بقطع الراس التي نفذتها خليته صورت بالفيديو لترهيب المواطنين العراقيين.
وقال البيان بخصوص الغارة الجوية يوم الاربعاء "كان ابو دعاء على صلة باخرين من اعضاء القاعدة في العراق والارهابيين ومسهلي عمل المقاتلين الاجانب في مناطق القائم والكرابلة والحصيبة."
واردف ان مصادر المخابرات اشارت الى انه كان على صلة بترهيب المدنيين وتعذيبهم وقتلهم في منطقة القائم.
ومضى قائلا "عقد ابو دعاء محاكم دينية لمحاكمة لمواطنين المحليين المتهمين بتأييد الحكومة العراقية وقوات الائتلاف. وكان يخطف الافراد او الاسر باكملها ويتهمهم وينطق بالحكم ثم يعدمهم علنا."
وقال البيان الاميركي ان صلات ابو دعاء الخاصة بالقاعدة تمتد الى سوريا والسعودية حيث جند معظم مقاتليه الاجانب حسبما ورد.
واضاف "انشأ وادار نظاما لنقل المقاتلين الاجانب من سوريا الى منطقة القائم. وكان هؤلاء المقاتلون يرسلون بعد ذلك الى خلايا ارهابية محلية حيث يستخدمون في مهاجمة المواطنين العراقيين الابرياء وقوات الامن العراقية وقوات الائتلاف."