مقتل ثمانية من عناصر الحرس البلدي بنيران اسلاميين بالجزائر

تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2006 - 12:23 GMT

قتل مسلحون في الجزائر يشتبه بانهم من المتشددين الاسلاميين ثمانية افراد من الحرس البلدي في أسوا هجوم على قوات الامن الحكومية منذ انقضاء أجل عفو يستهدف انهاء سنوات من العنف.

وقالت صحيفتا الوطن وليبرتيه ان الضحايا كانوا يؤدون صلاة المغرب مساء الاحد قرب نقطة للمراقبة بولاية عين الدفلى على بعد نحو 150 كيلومترا جنوب غربي العاصمة حين وقع الهجوم الذي نفذه نحو 12 مسلحا.

واستولى الجناة الذين يعتقد انهم ينتمون الى الجماعة السلفية للدعوة والقتال المرتبطة بتنظيم القاعدة على اسلحة الضحايا قبل الفرار نحو قرية مجاورة.

وجاء الهجوم بعد ثلاثة ايام من اغتيال رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية تيزي وزو التي تقطنها أغلبية من البربر.

وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تعهد بسحق المتشددين الذين يرفضون تسليم انفسهم بعد عفو استمر ستة اشهر وانتهت مهلته يوم 31 اغسطس اب الماضي.

وتقول الحكومة ان حوالي 300 من المتشددين سلموا انفسهم منذ دخلت خطة العفو حيز التنفيذ في 28 شباط/فبراير الماضي. لكن خبراء امن يعتقدون ان هناك مئات من المسلحين مازالوا يقاتلون.

ويعتقد ان معظم هؤلاء ينتمون للجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تضعها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الارهابية.

وأبرز ما تضمنته خطة العفو الغاء المتابعات القضائية ضد المتشددين الذين يضعون السلاح شريطة عدم الضلوع في مجازر أو جرائم اغتصاب او تفجيرات في اماكن عمومية.

وخلفت موجة العنف نحو 200 الف قتيل منذ 1992 حين الغت السلطات نتائج الدور الاول لانتخابات تشريعية كانت الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة حاليا على وشك احراز فوز ساحق فيها.