والمروحية من نوع "ميل ام-آي 17" كانت عائدة من مهمة امداد روتينية في منطقة باجور حين تحطمت قرب شارمونغ كما اعلن مصدر عسكري رفض الكشف عن اسمه.
واوضح المصدر نفسه ان "الطيارين وهما برتبة قومندان وكابتن، بالاضافة الى ضابط مساعد قتلوا فيما اصيب شخصان اخران بجروح" مشيرا الى ان المروحية قامت بامداد مركز في منطقة نائية بالوقود والمواد الغذائية. وتحطمت المروحية بسبب "عطل فني" كما اوضح مسؤول عسكري اخر مشيرا الى ان الحادث وقع في منطقة خاضعة لسيطرة القوات الامنية.
وكانت القوات الباكستانية اطلقت عملية واسعة النطاق ضد المتشددين الاسلاميين في منطقتي مهمند وباجور في اب/اغسطس 2008. واعلنت في شباط/فبراير 2009 انه تم تطهير هذه المطقة لكن الحوادث تتواصل فيها منذ ذلك الحين.
ومنطقة باجور بعيدة عن جنوب وزيرستان الواقعة ايضا في منطقة القبائل الباكستانية بشمال غرب البلاد وحيث يشن الجيش الباسكتانية عملية واسعة النطاق ضد حركة طالبان منذ ثمانية ايام.
من جهة اخرى، فجر انتحاري سيارته المفخخة صباح الاحد على طريق سريع في باكستان ما ادى الى مقتل شرطي، حسب ما اعلن قائد شرطة المرور. ووقع الانفجار بالقرب من مدينة للاه، حوالى 140 كلم جنوب اسلام اباد، على محور طرق يربط عدة مدن رئيسية في البلاد.
وقال قائد شرطة المرور وسيم كوسر لوكالة فرانس برس ان "انتحاريا فجر سيارته بعد اعتراضه بالقرب من احد محاور الطرق". واوضح ان ضابط شرطة اعترض السيارة للتأكد من هوية ركابها بعد معلومات من اجهزة المخابرات، قتل في الانفجار.
وحاول احد ركاب السيارة الفرار عند اعتراضها ولكن الشرطة تمكنت من اعتقاله. وقال هذا الرجل في افادته الاولية انه جاء مع الانتحاري من مدينة بيشاور (شمال غرب) وكانا متوجهين الى لاهور.
لكن مسؤولا كبيرا اخر في الشرطة قال انه لا يزال من غير الواضح ما اذا كان هناك رجل اخر في السيارة لان المحققين لم يعثروا بعد على اشلاء الرجل الذي يعتقد انه الانتحاري.
وقال قائد الشرطة المجلية اسلام تارين لتلفزيون اكسبرس الحاص "حتى الان لم يتم العثور على اشلاء الرجل الثاني، والتحقيقات مستمرة. وبحسب التحقيق الاولي فانه تم اعتقال رجل واحد".واضاف ان المعلومات تشير الى ان هذا الرجل هو الذي كان يقود السيارة.واشار الى انه تم استخدام حوالى 30 كلغ من المتفجرات في الانفجار.