وفي بعقوبة انفجرت قنبلة على طريق مرور سيارة شرطة، مما ادى لمقتل جندي واصابة اثنين آخرين.
وتأتي هذه التطورات في اليوم الاول من شهر رمضان الذي توافق الشيعة والسنة في العراق عليه للمرة الاولى منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003.
وفي سياق التطورات الامنية، اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري السبت ان من قاموا بالهجمات التي استهدفت مبان حكومية في بغداد ربما تلقوا دعما من مسؤولين بالاجهزة الامنية العراقية.
وكانت ابرز هذه الهجمات في وزارتي المالية والخارجية، واسفرت عن مقتل اكثر من مائة فرد، واصابة نحو خمسمائة بجراح.
واشار زيباري الى انه تم التخطيط لهذه الهجمات بشكل جيد، الامر الذي يجعله لا يستبعد تعاون اعضاء باجهزة الامن العراقية مع المهاجمين.
كما اشار الى ان التحقيقات تجري حول كيفية السماح للشاحنات التي حملت المتفجرات بالدخول الى مناطق محظورة عليها.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امر باعتقال مجموعة من المسؤولين الامنيين من مختلف اجهزة الامن العراقية للتحقيق معهم في اسباب وقوع هذه الهجمات.