مقتل ثلاثة جنود بريطانيين وجنديين اميركيين وتحذير من سحب القوات

تاريخ النشر: 20 يوليو 2007 - 09:27 GMT
اعلن الجيش الاميركي الجمعة مقتل اثنين من جنوده فيما اعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل ثلاثة من جنودها في البصرة فيما حذر السفير الاميركي في العراق من ان سحب القوات سيساهم في تفاقم العنف الطائفي والنفوذ الايراني.

قتلى امريكيين وبريطانيين

أعلن الجيش الأمريكي بالعراق الجمعة، وفاة اثنين من جنوده متأثرين بجروحهما إثر تعرضهما لهجمات سابقة بالعاصمة بغداد، مما يرفع الحصيلة الإجمالية لخسائر القوات الأمريكية في عملية "غزو العراق" منذ مارس/ أذار 2003، إلى 3630 قتيلاً، منهم 50 قتيلاً سقطوا في يوليو/ تموز الجاري.

وقال بيان عسكري للجيش الأمريكي إن أحد الجنديين، وهو من قوات مهام الصاعقة، لفظ أنفاسه في المستشفى بعد قليل من نقله إليها، بعد إصابته في انفجار عبوة ناسفة قرب مركبته العسكرية في بغداد الخميس.

وأضاف البيان أن جندياً ثانياً، كان قد أصيب في نفس الانفجار، إلا أنه تمت معالجته في أحد المراكز الطبية التابعة للقوات الأمريكية، وهو حالياً في حالة جيدة.

وأسفر انفجار آخر الخميس، شرقي العاصمة العراقية، عن مقتل جندي أمريكي من القوة متعددة الجنسيات، أثناء مشاركته في إحدى المهام القتالية بالمنطقة.

وياتي الاعلان الاميركي بالتزامن مع اعلان وزارة الدفاع البريطانية مقتل ثلاثة جنود بريطانيين في جنوب العراق في وقت الخميس، مما يرفع إجمالي قتلى القوات البريطانية في عملية "غزو العراق"، منذ ربيع 2003، إلى 162 قتيلاً.

وقالت الوزارة في بيان لها الجمعة، إن الجنود الثلاثة، وجميعهم من القوات الجوية الملكية، قتلوا في هجوم على قاعدة عسكرية بمدينة "البصرة" في جنوب العراق، حيث يوجد مقر قيادة القوات البريطانية.

ولم تعلن الوزارة عن أسماء القتلى، حيث تقتضي القواعد العسكرية إبلاغ أسر الجنود القتلى أولاً، مشيرة إلى أنه تم تحديد ذوي هؤلاء القتلى، حيث يجري إبلاغهم.

وبمقتل هؤلاء الجنود الثلاثة، يرتفع عدد قتلى القوات البريطانية في العراق، خلال شهر يوليو/ تموز الجاري، إلى ستة قتلى.

وأكدت بريطانيا الأسبوع الماضي، أنها تدرس قراراً بسحب نحو 500 عنصر من قواتها المنتشرة في جنوب العراق.

سحب القوات

في سياق متصل حذر رايان كروكر السفير الامريكي في العراق أعضاء مجلس الشيوخ من سحب القوات الامريكية.

وبعد يوم من فشل الديمقراطيين في محاولتهم الاخيرة لجذب عدد كاف من الجمهوريين الى صفوفهم لتمرير خطة لانسحاب القوات الامريكية من العراق حذر كروكر مساء الخميس من أن أي سحب للقوات الامريكية من العراق دون شروط قد يعطي "ايران مجالا أكبر" لتوسيع نفوذها في المنطقة.

وصرح كروكر بأن ذلك قد يخلق أيضا "مناخا مريحا لعمل" القاعدة ويتسبب في اذكاء العنف الطائفي في العاصمة العراقية بغداد الذي سعى الرئيس الامريكي الجمهوري جورج بوش الى وقفه بإرسال مزيد من القوات الامريكية الى العراق هذا العام.

وذكر ان هناك بعض التقدم الذي تحقق في العراق مع تراجع العنف بشكل ملحوظ في العاصمة بغداد منذ اكتمال وصول القوات الاضافية الامريكية الى العراق الشهر الماضي.

وقال كروكر للجنة العلاقات الخارجية انه على الرغم من ان القوات الامريكية لا يمكنها البقاء هناك الى الابد الا ان عليها ان تبقى مدة طويلة تمكن القوات العراقية من حماية المواطنين بنفسها.

تقلص عدد المدرعات

من جهته قال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الامريكية ان القوات الأمريكية في العراق ستتلقى ما بين 2500 الي 3000 مركبة خاصة مدرعة بحلول نهاية العام اذا وافق الكونجرس على إعادة تخصيص انفاق دفاعي قدره 1.2 مليار دولار في 2007 وذلك انخفاضا من 3400 مركبة أُعلن عنها يوم الاربعاء.

وأوضح جون يونج مدير الابحاث بالبنتاجون للصحفيين انه رغم ان المقاولين من المنتظر ان يصنعوا 3900 مركبة من النوع المقاوم للألغام والواقي من الكمائن (ام.ار.اي.بي.) بحلول نهاية ديسمبر كانون الاول الا انها ستحتاج الي حوالي 23 يوما لتجهيزها بأجهزة استشعار وأجهزة رادار ومعدات أُخرى قبل إرسالها الي العراق.

ونتيجة لذلك فان معظم المركبات المنتجة في ديسمبر حيث من المتوقع ان يصل الانتاج الي 1300 مركبة سيجري تسليمها في يناير كانون الثاني.