مقتل ثلاثة اميركيين وعشائر ديالى تدين التدخلات الايرانية

تاريخ النشر: 17 يونيو 2007 - 09:36 GMT

قتل ثلاثة جنود اميركيين ونحو ثلاثين شخصا مع استمرار دوامة العنف في انحاء العراق، فيما أدان مؤتمر نظمه شيوخ عشائر وسياسيون وبرلمانيون من محافظة ديالى العراقية التدخل الايراني في محافظتهم.

وقال الجيش الاميركي في بيانين ان ثلاثة من جنوده قتلوا في انفجارين في كركوك وبغداد.

كما اعلن ان قواته قتلت عشرة ممن يشتبه في كونهم من المسلحين واحتجزت 20 آخرين خلال حملات في بغداد يومي السبت والاحد.

وذكرت صحيفة الصباح العراقية انه عُثر على جثة مدير تحرير الصحيفة فليح وادي مجذاب في حي مدينة الصدر ببغداد. وكان قد خطف الاربعاء الماضي.

وقالت مصادر في الشرطة ومصادر طبية ان مسلحين أصابوا قائدا للشرطة وثلاثة من حراسه في الناصرية جنوب شرقي بغداد.

واعلنت الشرطة العراقية سقوط ثلاثة قتلى بينهم اثنان من أعضاء قوة الأمن الكردية نتيجة انفجار سيارة ملغومة. وأصيب أربعة آخرون في الانفجار الذي وقع في كركوك شمال بغداد.

وقالت وزارة الدفاع ان الجيش العراقي قتل عشرة ممن يشتبه في كونهم من المسلحين وأُلقى القبض على 79 آخرين خلال عمليات في أنحاء متفرقة من العراق في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقال الجيش الاميركي الأحد ان طائرات هليكوبتر أميركية وقوات الجيش العراقي قتلت أربعة ممن يشتبه في كونهم من المسلحين وأصابت ثلاثة آخرين خلال عمليات مشتركة جنوبي بغداد.

عشائر ديالى

الى ذلك، أدان مؤتمر نظمه شيوخ عشائر وسياسيون وبرلمانيون من محافظة ديالى العراقية التدخل الايراني في محافظتهم.

وقال بيان صادر عن مؤتمر ديالى الذي سمي بمؤتمر التضامن للسلام والحرية ان ممثلي المحافظة المجتمعين في المؤتمر وعددهم 4500 شخص " يدينون تدخل النظام الايراني في محافظتهم."

واضاف البيان ان المشاركين اعلنوا "تضامنهم وابناء عشائرهم وممثليهم مع وجود منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في ديالى."

وقال عبد الكريم الزهيري المنسق العام للجبهة الوطنية لانقاذ محافظة ديالى وهو مجلس يضم أغلب شيوخ العشائر في محافظة ديالى "بدعوة من مجلس انقاذ محافظة ديالى للعشائر اجتمع ما يقارب 5000 شخص من بينهم 150 شيخ عشيرة من الشيعة والسنة والاكراد اضافة الى عدد من نواب البرلمان العراقي وممثلي أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني في المحافظة (و) دانوا.. التدخل الايراني في المحافظة."

وأضاف أن المؤتمر "عرض أدلة ووثائق تثبت تدخل النظام الايراني في المحافظة من خلال عمليات القتل التي تزعزع الامن فيها والتي تمارسها المليشيات المدعومة من قبل جيش القدس الايراني التابع للمخابرات الايرانية."

وانعقد المؤتمر الذي حضره رئيس قائمة جبهة الحوار الوطني البرلمانية صالح المطلك ومحافظ ديالى السابق الدكتور عبد الله الجبوري في قاعدة اشرف التي تقع الى الشمال الغربي لمدينة بعقوبة وتستخدمها منظمة مجاهدي خلق الايرانية.

وكانت الحكومة العراقية قد طالبت في اكثر من مناسبة برحيل المنظمة من العراق واعتبرتها منظمة ارهابية وقالت ان وجودها في العراق غير شرعي.

وقال الزهيري ان المؤتمرين "استنكروا الدعوات التي تمارسها اطراف في الحكومة والتي تطالب برحيل المنظمة من محافظة ديالى... لانها تلعب دورا ايجابيا في كشف الدور الايراني التخريبي في العراق."

وتقع محافظة ديالى الى الشمال الشرقي لمدينة بغداد وتشهد المحافظة التي يسكنها خليط من الشيعة والسنة والاكراد ولها حدود طويلة مع ايران واقعا أمنيا متدهورا.

وشكلت اغلب عشائر المحافظة نهاية العام الماضي مجلسا اطلق عليه الجبهة الوطنية لانقاذ محافظة ديالى قال الزهيري ان "مهمته انهاء التدخل الاجنبي في المحافظة ومحاربة العناصر الاجنبية فيها وفضح كل اشكال التدخل الاجنبي."

وترفض الجبهة التعامل مع مجلس حكم محافظة ديالى الذي شكل على اثر الانتخابات التي شهدتها البلاد نهاية العام 2005.