اعلن مصدر امني ان الجيش قتل ثلاثة مسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة ليل الأربعاء الخميس في منطقة تبعد 300 كلم شرق العاصمة الجزائرية، فيما ذكرت تقارير صحفية ان خمسة اسلاميين اخرين استسلموا للجيش في باتنة (شرق)
واوضح المصدر الامني ان المسلحين الثلاثة قتلوا في كمين في منطقة ولد بوطويل في بلدة المهير الواقعة بين ولايتي برج بوعريريج والمسيلة على بعد 300 كيلومتر شرق العاصمة.
وقال أن الجيش صادر خلال العملية ثلاث قطع أسلحة من نوع "كلاشنيكوف"، وأربع قنابل يدوية.
من جهة اخرى، ذكرت الصحافة الخميس ان خمسة اسلاميين على الاقل استسلموا الثلاثاء للجيش الجزائري في ولاية باتنة التي تبعد 435 كلم شرق الجزائر، حيث بدأت القوى الامنية عملية واسعة النطاق في الاحراش.
وسلم خمسة اسلاميين تتراوح اعمارهم بين 28 و47 عاما اسلحتهم "للتمكن من الاستفادة من احكام شرعة المصالحة الوطنية" بحسب صحيفة الوطن المستقلة الناطقة بالفرنسية.
وتمنح الشرعة في ظل شروط محددة العفو للاسلاميين المسلحين الذين يستسلمون وتجيز لهم الانخراط في الحياة المدنية.
وبدأ الجيش الجزائري في اواخر تموز/يوليو عملية برية واسعة النطاق مدعومة بالمروحيات الحربية في احراش باتنة، قتل خلالها حوالى 20 اسلاميا مسلحا، بحسب الصحافة، على ما ذكرت صحيفة لكسبريسيون الخاصة الناطقة بالفرنسية.