قال مسؤولون ومصادر أمنية ان تسعة أشخاص قُتلوا وأُصيب 34 آخرون في انفجار سيارتين ملغومتين وانفجار ثالث في العراق يوم الاربعاء وهو ما يأتي ضمن موجة هجمات زادت المخاوف بشأن عودة العنف الواسع النطاق.
وقالت المصادر ان الانفجار الاول وقع في منطقة تجارية في بعقوبة الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمال شرقي بغداد عقب تجمع السكان للافطار.
وذكرت الشرطة ومصادر طبية ان شخصين قتلا وجرح تسعة آخرون في البلدة الواقعة بمحافظة ديالى في وسط البلاد.
وأبلغ رئيس بلدية المقدادية التي تقع في محافظة ديالى ايضا ومصادر في الشرطة رويترز بأن سيارة ملغومة انفجرت في البلدة بعد ذلك بقليل وعندما تجمع الناس ليروا ما حدث انفجرت عبوة ناسفة أخرى.
وقالت المصادر ان سبعة أشخاص قتلوا وأُصيب 25 آخرون.
وشددت إجراءات الأمن في بغداد هذا الاسبوع بشكل ملحوظ قبيل عيد الفطر وهو فترة يقول محللون ومسؤولون ان من المحتمل ان المسلحين يخططون للقيام بهجوم كبير خلالها.
وقام مسلحون سنة بسلسلة هجمات على أهداف شيعية بغية تفجير العنف الطائفي الذي اودى بحياة عشرات الالاف من الاشخاص في 2006-2007 والاطاحة بالحكومة التي يقودها الشيعة.
ويقول خبراء أمنيون ان فرع القاعدة في العراق استعاد نشاطه بفضل أموال واسلحة تأتيه عبر الحدود من مقاتلين يرتبطون به من المشاركين في الحرب في سوريا.
