اعلنت وزارة الداخلية السعودية ان بريطانيا لقي مصرعه بالرصاص الاربعا، داخل موقف للسيارات شرقي العاصمة الرياض.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن "المتحدث الامني في وزارة الداخلية" قوله ان "احد المقيمين من حملة الجنسية البريطانية تعرض لاطلاق نار داخل موقف للسيارات تابع لاحدى المؤسسات التجارية شرقي مدينة الرياض وقد ادى ذلك الى مقتله".
واكد المتحدث ان "الحادث لا يزال محل متابعة الجهات المختصة".
واكد شهود ان الحادث وقع امام متجر على طريق خريص في شرق الرياض قرابة الساعة الخامسة بعد الظهر.
واضافوا ان مسلحين اطلقا على القتيل اربع رصاصات اثناء توجهه الى سيارته في مرآب السوبرماركت.
وشوهدت سيارة اسعاف تنقل القتيل من مكان الحادث.
وقالت المصادر ان واقعة اطلاق الرصاص مرتبطة بموجة هجمات تستهدف الغربيين في المملكة يشنها مؤيدون لشبكة القاعدة بزعامة المتشدد سعودي المولد اسامة بن لادن.
وقال شيرار كوبر كولز السفير البريطاني لدى السعودية لرويترز "قلوبنا ودعواتنا مع اسرة واصدقاء وزملاء البريطاني الذي قتل اليوم في الرياض."
واضاف "يجب ان يعلموا .. ويجب ان يدرك الارهابيون ان قتله لن يزيد الحكومة البريطانية الا تصميما على الوقوف مع حكومة وشعب السعودية في معركتهم ضد هذا النوع من الارهاب."
ومنذ عام 2003 شنت القاعدة التي تتهمها الولايات المتحدة بانها شنت هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن حملة من التفجيرات الانتحارية واطلاق الرصاص في المملكة تستهدف اخراج الغربيين والاضرار بالاقتصاد وصناعة النفط.
وقتل نحو 90 رجل شرطة ومدنيا كثيرون منهم اجانب.
وفي اب/اغسطس قتل مهندس مدني ايرلندي على يد مسلح واحد على الاقل اقتحم مكتبه في الرياض.
وفي حزيران/يونيو قتل مسلحون سعوديون مصورا ايرلنديا يعمل لحساب هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) واصابوا زميله البريطاني فيما كانا يصوران فيلما في منطقة متشددين اسلاميين بالرياض.
وقالت السعودية ان المتشددين يلاحقون الافراد والاهداف السهلة بسبب حملة امنية صارمة تشنها المملكة ضدهم على مدار العام الماضي.
واستجاب قلة من المتشددين لعفو عرضته الحكومة لمدة شهر انتهى في اواخر تموز/يوليو لكن معدل الهجمات تراجع في الاشهر الاخيرة.
ويبدو ان المتشددين يستهدفون الان الافراد بدلا من شن هجمات ضخمة وتفجيرات انتحارية ضد مجمعات سكنية غربية وشركات للطاقة كما فعلوا في وقت سابق هذا العام.
والحق انفجاران وقعا يوم السبت قرب مصارف لها صلة بالغرب في مدينة جدة اضرارا بسيارتين واسفرا عن جرح شخص واحد على الاقل لكن لم يتضح ما اذا كانا وراءهما دوافع سياسية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
