أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن برلمانيا سوريا سابقا قتل الخميس بمدينة حرستا بمحافظة ريف دمشق.
وذكر المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم أن أحمد الترك العضو السابق في مجلس الشعب السوري قتل اثر اطلاق الرصاص عليه لدى مداهمة منزله في مدينة حرستا من قبل القوات النظامية السورية فجر اليوم بحسب نشطاء من المدينة.
وأضاف المرصد أن القوات النظامية اعتقلت نجل الترك، مشيرا إلى أن الترك تعرض للاعتقال في شهر أيار (مايو) الماضي.
وقال المرصد إن قرى وبلدات المزيريب وتل شهاب ونوى في درعا بجنوب سورية تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.
وأوضح المرصد أن سيارة مفخخة انفجرت بعد منتصف ليل الأربعاء-الخميس في صلاح الدين بمنطقة ركن الدين بدمشق ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.
وذكر أن أحياء " بستان القصر" و"طريق الباب" و"السكري" و"الصاخور" بمدينة حلب شمال سورية تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية.
وأقرت السلطات السورية بوجود أكثر من 300 ألف أسرة سورية مهجرة في الداخل وان معظمها تقيم في مراكز إيواء.
ونقلت صحيفة "الوطن" السورية شبه الرسمية في عددها الصادر اليوم الخميس، عن وزير الشؤون الاجتماعية والعمل جاسم زكريا قوله إن "عدد الأسر المهجرة في البلاد نتيجة الأعمال المسلحة بلغ أكثر من 300 ألف أسرة (متوسط عدد أفراد الأسرة السورية 5 أفراد) تقيم في 800 مركز إيواء منتشرة في البلاد وفي الأماكن البديلة".
وقال زكريا إن "قسما كبيراً من الأسر غادر مراكز الإيواء وعاد إلى أماكن الإقامة الأصلية بعد إعادة الأمن والأمان إليها وبعد إعادة تأهيلها".
وأضاف ان "90% من مراكز الإيواء هي في المدارس وتم نقل كثير من المهجرين من المدارس إلى مراكز بديلة في كثير من المحافظات وفي محافظات أخرى لم يتم بعد حل مشكلة إيجاد المراكز البديلة".
وأكد أنه "لن ينقل المهجرون من المدارس إلا بعد تأمين مكان بديل يليق، ولن يُسمح بإخلاء مدرسة دون تحقيق هذا الشرط والمسؤول الذي يخالف هذه القاعدة فهو يتصرف بلا مسؤولية ويجب أن يُحاسب".
وتعتبر هذه المرة الأولى التي تقر فيها السلطات بهذه الأرقام.
