قتل جنديان اميركيان احدهما في بغداد حيث قتل ايضا 7 عراقيين شيعة في هجوم لمسلحين مجهولين، في حين اعلن رؤساء الدولة والبرلمان والحكومة تشكيل لجنة للحوار والمصالحة بالاستناد الى مبادرة رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال الجيش الاميركي ان احد جنوده قتل السبت في بغداد اثر انفجار شحنة ناسفة لدى مرور قافلة كان على متن احدى الياتها، كما افاد الجيش الاميركي.
واضاف الجيش ان جنديا اخر توفي "متأثرا بجروح اصيب بها خارج المعركة".
من جهة اخرى، اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية اليوم السبت مقتل سبعة عمال بناء شيعة على يد مسلحين مجهولين في حي غالبية سكانه من السنة في غرب بغداد.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته "وصل لمسلحون في سيارتين الى منزل قيد الانشاء في حي الخضراء حيث كان الضحايا يعملون واغتالوهم داخل موقع عملهم".
وفر المسلحون على الفور قبل وصول دوريات الشرطة الى مكان الحادث.
وفي الكوت (170 كلم جنوب شرق بغداد) اعلن مصدر في وزارة الدفاع مقتل جندي عراقي واصابة اربعة اخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم وسط المدينة.
وفي العمارة (360 كلم جنوب بغداد) اعلن مصدر في الشرطة العراقية ان "مسلحين مجهولين قتلوا شرطيا بالاسلحة الخفيفة فجر اليوم ولاذوا بالفرار". وفي المسيب (90 كلم جنوب بغداد) اعلن مصدر في الشرطة "مقتل جندي عراقي في انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل منزله وسط المدينة".
وفي بغداد قتل مدني في انفجار عبوة ناسفة انفجرت عند مرور سيارته في منطقة البلديات شرق بغداد حسبما ذكر مصدر في وزارة الداخلية. كما شهدت بغداد اربعة انفجارات صباح السبت استهدف اثنان منهما قافلتين عسكريتين اميركيتين في شارع القناة شرق العاصمة وفق مصدر في وزارة الدفاع العراقية. ولم يعرف مكان الانفجارين.
وفي الحلة (100 كلم جنوب بغداد) اعلن مصدر في الشرطة ان ستة مدنيين جرحوا في انفجار عبوة ناسفة استهدفت المدنيين كانت مزروعة في مرآب باصات وسط المدينة.
كما مصدر في وزارة الداخلية العراقية السبت مقتل سبعة عمال بناء شيعة على يد مسلحين مجهولين في حي غالبية سكانه من السنة في غرب بغداد.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته "وصل لمسلحون في سيارتين الى منزل قيد الانشاء في حي الخضراء حيث كان الضحايا يعملون واغتالوهم داخل موقع عملهم". وفر المسلحون على الفور قبل وصول دوريات الشرطة الى مكان الحادث.
الى ذلك اعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان السبت قيام قواتها بقتل 11 شخصا ممن اسمتهم "ارهابيين" واعتقال 49 اخرين بالاضافة الى اعتقال 32 شخصا مشتبها بهم في مناطق متفرقة من العراق.
وجاء في البيان ان "قوات وزارة الدفاع العراقية قتلت 11 وقبضت على 49 ارهابيا فيما اعتقلت 32 مشتبها بهم في مناطق متفرقة في العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية".
واوضح البيان ان العملية جرت في ناحية المحمودية (جنوب) حيث تم اعتقال 46 "ارهابيا". كما "اعتقل ارهابي اخر في مدينة الموصل (شمال) واثنان في بغداد بعد محاولة فاشلة قاموا بها لاغتيال احد ضباط الجيش العراقي".
من جهتها اعلنت الشرطة العراقية ان رئيس مجلس بلدية مدينة سامراء (120 كلم شمال بغداد) اسعد علي ياسين نجا من تفجير انتحاري نفذه احد حراسه الشخصيين وهو من اقربائه ايضا عندما فجر نفسه امام منزله ليل الجمعة السبت.
وقال مصدر في الشرطة طالبا عدم الكشف عن هويته "لدى عودة رئيس مجلس بلدية سامراء اسعد علي ياسين الى منزله في ساعة متاخرة من مساء امس الجمعة بادر احد حراسه الشخصيين ويدعى وعد العباسي بمحاولة لاغتياله خلال عملية انتحارية فاشلة".
واوضح انه "لدى دخول ياسين الى منزله في حي الخضراء (شمال سامراء) حاول وعد وهو من اقربائه ايضا القيام بعملية الاغتيال متوجها اليه جريا لحظة مروره في باحة المنزل" مشيرا الى ان "ذلك اثار شكوك مرافقيه الذي بادروا على الفور باطلاق النار على وعد وهو يفجر نفسه قبل بلوغ هدفه".
واكد المصدر "نجاة ياسين من الانفجار بدون ان يصاب باذى واصابة احد حراسه الشخصيين بجروح بليغة". وهي محاولة الاغتيال الثالثة التي يتعرض لها ياسين الذي تولى منصبه منذ ثلاثة اشهر الذي انتخب عن الحزب الاسلامي العراقي الذي يتزعمه نائب رئيس العراقي طارق الهاشمي. وكان قد تعرض لمحاولتي اغتيال قبل توليه منصبه هذا الاول بسيارة مفخخة قرب منزله والثاني بعبوة ناسفة عند مرور موكبه.
محادثات المصالحة
سياسيا، اعلن رؤساء الدولة والبرلمان والحكومة في العراق الخميس تشكيل اللجنة الوطنية العليا للحوار والمصالحة الوطنية التي تضم ثلاثين عضوا بالاستناد الى المبادرة التي اطلقها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وكان المالكي اعلن في 25 حزيران/يونيو مبادرة للحوار الوطني والمصالحة الوطنية تتضمن عفوا عن مرتكبي جرائم حرب وجرائم ارهابية واعادة النظر في هيئة اجتثات البعث وحل الميليشيات الحزبية.
وقال الرئيس العراقي جلال طالباني في مؤتمر صحافي مشترك مع المالكي ورئيس البرلمان محمود المشهداني "ستبدأ اللجنة العليا بعقد لقاءات مع قوى سياسية حتى تلك التي لم تشترك في الحكومة".
واضاف ان "اللجنة ستعقد مؤتمرات لمنظمات المجتمع المدني ومؤتمرات دينية وسياسية وعشائرية والجميع مدعو من دون استثناء احد".
من جهته اكد المالكي ان "هذه المبادرة ليست مبادرة شخص او طرف انما هي مبادرة العراقيين الذين يشتركون في العملية السياسة". واضاف "ليس هناك ضغط وحذف لاحد وما حصل عملية توافق وحوار على اسس ديموقراطية كانت الجامع المشترك بين المكونات السياسية".
واعتبر المالكي ان "الذين يعارضون مشروع المصالحة الذي نعتبره بديلا من الاستبداد والدكتاتورية يريدون اعادة الدكتاتورية والحزب الواحد والطائفة الواحدة (...) ويحملون افكارا تكفيرية ويريدون قتل كل العراقيين".
وقال المالكي "نريد ان نثبت كعراقيين ان الدستور هو الخيمة التي نعيش فيها". وتابع المالكي "اما الذين لديهم مواقف سياسية تخالف رأي الحكومة فهم احرار".
من جهته قال المشهداني "اطلقنا مبادرة في البرلمان لدعم هذا المشروع وسيتم الاتصال بالذين اعترضوا على قضايا محددة في محاولة لاقناعهم" مؤكدا ان جبهة التوافق العراقية "معنية بانجاح الموضوع".
وحول الخطاب السياسي العام للدولة قال "سنؤكد توحيد الخطاب السياسي والرسمي والشعبي (...) وفي ما يخص مجلس النواب يجب ان يكون الخطاب هادئا ومعتدلا ويجب ان تكون المصارحة غير جارحة ولا تصب الزيت على النار".