قالت الشرطة العراقية انها قتلت اميركيا يرتدى ملابس مدنية واصابت اخر بجروح يوم الجمعة بعد ان قتل الرجلان بالرصاص ضابطي شرطة عراقيين خارج بلدة الزبير الجنوبية.
وقال ضابط شرطة في الزبير وهي معقل للأقلية السنية في جنوب العراق الذي يغلب عليه الشيعة لرويترز ان شرطة الجمارك أوقفت عربة اميركية الصنع صباح الجمعة للاشتباه في انها دخلت العراق بطريقة غير مشروعة.
وتبين ان ركاب العربة من الاميركيين وانهم فتحوا النار وقتلوا ضابطي شرطة. وجثة الامريكي القتيل والاميركي المصاب رهن احتجاز القوات البريطانية في مستشفى الزبير.
وقال متحدث باسم القوات البريطانية التي تسيطر على منطقة البصرة انه لا يعلم بأمر الحادث.
وقال الكابتن تين دانلوب ان القوات البريطانية قتلت اثنين من المسلحين في غارة بالقرب من بلدة صفوان الحدودية التي تبعد 40 كيلومترا جنوبي الزبير لكن هذا لا يتعلق بعملية بحث عن أربعة حراس امن اميركيين مفقودين خطفوا مع رجل نمساوي عندما تعرضت قافلتهم للخطف بين صفوان والزبير يوم الخميس.
وكان ضباط شرطة الزبير قد قالوا في وقت سابق ان القوات الاميركية تهاجم مركز الشرطة في البلدة لكن في وقت لاحق قالوا ان هذا لم يحدث. واتخذوا اجراءات وقائية بعد الحادث الذي شمل اندلاع معركة بالرصاص مع الاميركيين.
ويتهم مسؤولون بريطانيون واميركيون بعض افراد الشرطة العراقية بأنهم يتعاونون مع ميليشيات وعصابات طائفية.
وفي حادث وقع العام الماضي اعتقلت شرطة البصرة جنديين بريطانيين من القوات الخاصة وشن الجيش البريطاني عملية لاطلاق سراحهما من السجن قائلا انه يخشى من وقوعهم في ايدي الميليشيات الشيعية.