خبر عاجل

مقتل اميركيين بالعراق وتحرير 42 رهينة من قبضة القاعدة

تاريخ النشر: 28 مايو 2007 - 06:35 GMT

شارف الشهر الحالي على ان يصبح الاكثر دموية للجيش الاميركي في العراق مع ارتفاع عدد قتلاه خلاله الى 103 بعد مصرع اثنين من جنوده في ديالى وبغداد، فيما حررت قوة اميركية عراقية 42 رهينة من قبضة القاعدة في بعقوبة.

وقال الجيش الاميركي الاثنين ان اثنين من جنوده قتلا في انفجاريين استهدفا دوريتيهما في محافظة ديالى وغرب بغداد. وكان الجيش اعلن الاحد ان عشرة جنود اميركيين قتلوا في سلسلة هجمات في العراق.

وبهذا يرتفع الى 103 عدد القتلى في صفوف القوات الاميركية في العراق، ما يجعل شهر ايار/مايو الاكثر دموية منذ نحو عام ونصف.

الى ذلك، أعلن الجيش الأميركي ان قوات عراقية واميركية تمكنت من تحرير 42 رهينة كانوا محتجزين في سجن تابع لتنظيم القاعدة جنوب بعقوبة شمال بغداد.

وقال الجيش أن تلك العملية نفذت استنادا إلى معلومات قدمها سكان محليون.

وفي بغداد نفذت قوات أميركية وعراقية مشتركة عملية دهم في منطقة مدينة الصدر شرقي بغداد للمرة الثانية خلال يومين، مستهدفة ما يشتبه في أنهم عناصر من جيش المهدي في المنطقة.

وقال الجيش الأميركي إنه اعتقل مشتبها به يعتقد أن له صلات مع شبكة تستورد القنابل والعبوات الناسفة من إيران، مضيفا أن جنوده أطلقوا النار على سيارة كانت تقترب منهم بعدما رفضت الامتثال للأمر الصادر لها بالتوقف وأشعلت فيها النيران.

وفي البصرة أعلن الجيش البريطاني أنه قتل ثلاثة مسلحين يعتقد أنهم من جيش المهدي كانوا نفذوا هجوما باستخدام قنابل مزروعة على الطريق وقذائف صاروخية وإطلاق نيران، مشيرا إلى أنه اعتقل أربعة من المشتبه فيهم خلال الغارة.