وجه ابو مصعب الزرقاوي تهديدا جديدا لرئيس الوزراء العراقي فيما اعلن عن اشتباكات وقصف عنيف على المنطقة الخضراء ووقعت اشتباكات بالاسلحة الثقيلة في شارع حيفا ومنطقة الرمادي
عشرات القتلى
أكد مصدر في وزارة الصحة العراقية مقتل 10 عراقيين بينهم الصحفي الفلسطيني مازن الطميزي مراسل قناة الإخبارية السعودية والعربية التي تبث برامجها من دبي وجرح 45 آخرين في المواجهات العنيفة التي وقعت صباح اليوم الاحد في شارع حيفا بين الجيش الاميركي ومسلحين.
وأفادت تقارير أن مازن الطميزي قد غادر منزله في شارع حيفا متجها عمله وأثناء مرورة بحطام دبابة أميركية كان مسلحون عراقيون قد دمروها خلال الاشتباكات التي دارت مع القوات الامريكية صباح اليوم احتشد بعض المواطنيين بجوار الحطام وفي ذلك الوقت اطلقت عليهم مروحيات امريكية صاروخا ، وقد توفى الزميل مازن متأثر بالشظايا التي اصابته.
وفجر اليوم تعرضت العاصمة العراقية بغداد لسلسلة من الانفجارات القوية واندلاع إطلاق كثيف للنيران. وشوهد الدخان يتصاعد فوق المنطقة الخضراء، التي تضم الحكومة العراقية الانتقالية، فضلا عن سفارة الولايات المتحدة وسفارات أجنبية أخرى. وقال شهود العيان إن سيارة عسكرية أميركية شوهدت تشتعل في الشارع.
وتقول وكالة أسوشييتد برس للأنباء إن إطلاق صواريخ وقذائف هاون بدأ نحو الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (الواحدة صباحا بتوقيت جرينيتش)، وأضافت الوكالة أن عدة قذائف سقطت في المنطقة الخضراء مما أسفر عن تصاعد الدخان الأسود الكثيف. كما تردد صدى إطلاق الرصاص في شارع حيفا، الواقع على الضفة الغربية من نهر دجلة قرب المنطقة الخضراء.
وقال شهود ان سيارة ملغومة انفجرت على طريق رئيسي في غرب بغداد يوم الاحد مما أدى الى مقتل ضابطين بالشرطة العراقية وصبي عمره 12 عاما. وهزت عدة انفجارات العاصمة العراقية في وقت سابق من يوم الاحد
واكتفى المتحدث باسم مركز المعلومات الصحافية المشترك بالقول "نحن نستمع إلى إطلاق نار كثيف والكثير من الانفجارات."
واشارت مصادر الى اقتحام سيارة مفخخة سجن ابو غريب الذي شهد فضائح اميركية نتيجة المعاملات اللاانسانية التي ارتكبها الجنود الاميركيون بحق السجناء العراقيين
وقال مسؤولون عراقيون إن 3 اشخاص اصيبوا في العملية
وفي الرمادي غرب بغداد افادت مصادر طبية عن مقتل عشرة عراقيين وإصابة 40 في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين
الزرقاوي يتوعد علاوي
في تسجيل منسوب لابو مصعب الزرقاوي بثه "القسم الإعلامي بحركة التوحيد والجهاد" جدد فيه تهديده باغتيال علاوي.
وقال إن عمليات النجف كانت البداية لضرب أهداف أخرى في العراق، مؤكدا أن من وصفهم بالمجاهدين "مرغوا رأس أميركا في التراب ودعا "المجاهدين الأجانب إلى الاستمرار في القدوم إلى العراق لمساعدة المقاومة."
وتمّ بثّ الرسالة الصوتية التي استغرقت 45 دقيقة، الثلاثاء في الذكرى الثالثة لهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001
وقال المتحدث في الشريط "إنّ المجاهدين أذلوا قوات التحالف ووجّهوا لها صفعات لا تنسى وعلّموها دروسا."
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
