مقتل البغدادي والمصري اكبر زعيمين للقاعدة بالعراق

تاريخ النشر: 19 أبريل 2010 - 09:20 GMT

اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين مقتل زعيمي  تنظيم القاعدة في العراق ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري في عملية استخباراتية شمال بغداد، وهو الامر الذي اكده الجيش الاميركي ايضا.

وقال المالكي في مؤتمر صحافي ان "قوة عراقية اميركية وجهت ضربة لبيت كان فيه ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري في منطقة الثرثار"، مشيرا الى ان العملية تمت خلال اليومين الماضيين. وعرض المالكي صورا للبغدادي وابو ايوب المصري، وهما مقتولين.

واوضح المالكي ان "خلية استخباراتية استطاعت ان تقبض على رؤوس تنظيم القاعدة وهي التي قادت الى ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري". وقال ان "العملية ادت كذلك الى اعتقال اغلب القيادات العسكرية وكانوا يخططون لعمل اجرامي كبير خلال اليومين الماضيين يقضي باستهداف عدد كبير من الكنائس".

واضاف "حصلنا خلال العملية على الكومبيوترات وعلى كل المراسلات بينهم وبين ارهابيين في العالم ومنهم ايمن الظواهري واسامة بن لادن". وقال ان "قوة عراقية انتشرت وفق معلومات استخباراتية محددة في مناطق مختلفة في العراق وباشرت بضرب الاهداف".

وقال المالكي "القاعدة بعد هذه الضربة اصبحت باضعف حالاتها"، واضاف "عندما تنزف القاعدة، وتسقط قياداتها بهذا الشكل وتكون جميع اتصالاتهم ومعلوماتهم وشبكتهم وامتداداتهم تحت ايدينا تصبح في اضعف حالة". واستدرك قائلا "لكن لا بد ان نكون اكثر حذرا ويقظة واستمرارا بالعملية تصاعديا، وحتى نضمن نهاية لاجتثاث القاعدة في العراق نحتاج الى ترابط اكثر".واكد المالكي ان "الجانب الاميركي ساعد في التحقيق وكان شريكا في عملية تدقيق المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالتنظيمات".

واكد الجيش الاميركي من جهته مقتل زعيمي تنظيم القاعدة في العراق ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري في عملية عسكرية عراقية اميركية مشتركة في وقت مبكر من صباح الاحد.

واوضح الجيش في بيان ان "قوة عراقية بدعم القوات الاميركية قتلت ابرز قياديين لتنظيم القاعدة في العراق في وقت مبكر من صباح الاحد خلال سلسلة من العمليات الامنية المشتركة على بعد عشرة كليومترات جنوب غرب مدينة تكريت".

واوضح البيان ان "ابو حمزة المهاجر المعروف بابي ايوب المصري القائد العسكري لتنظيم القاعدة، قد حل بدلا من ابو مصعب الزرقاوي الذي قتل في ضربة جوية في تموز/يوليو 2006 والمسؤول المباشر عن التفجيرات الدامية التي تستهدف المدنيين في العراق".

واكد البيان ان "حميد داود محمد خليل الزاوي الملقب ابو عمر البغدادي الذي يتزعم دولة العراق الاسلامية قتل كذلك في الاشتباك". واعتبر البيان الاميركي "مقتل الارهابيين ضربة كبيرة لتنظيم القاعدة في العراق".

ووصف جو بايدن نائب الرئيس الاميركي مقتل أكبر زعيمين للقاعدة في العراق بانه كان ضربة "قاصمة" للجماعة.

فيما يلي بعض الحقائق عن المصري ..

../ في يونيو حزيران عام 2006 جاء في بيان يحمل توقيع القاعدة في العراق ان مجلس شورى القاعدة في العراق وافق بالاجماع على ان يكون الشيخ أبو حمزة المهاجر خليفة الشيخ أبو مصعب الزرقاوي الزعيم السابق للجماعة المتشددة الذي قتلته القوات الامريكية قبل ذلك بقليل.

../ وصف الجيش الامريكي المصري بأنه زميل مقرب من الزرقاوي الذي تدرب في افغانستان وشكل أول خلية لتنظيم القاعدة في بغداد. وكان في قائمة سابقة تضم 29 متشددا مطلوبين لدى الجيش الامريكي.

../ ونشرت صحيفة مؤيدة للحكومة صورا للمصري على ملصق. وكان نحيفا يرتدي الزي العربي التقليدي في احدى الصور بينما كان يرتدي نظارة وسترة خضراء في صورة ثانية.

../ وفي أواخر يونيو حزيران أعلنت الولايات المتحدة مكافأة قيمتها خمسة ملايين دولار لمن يقتل المصري.

../ في سبتمبر ايلول عام 2006 قال تلفزيون العربية ان جناح تنظيم القاعدة في العراق وضع لقطات فيديو لزعيمه الجديد وهو يقرأ بيانا قبل قتل رهينة تركي. وأظهرت الصور ثلاثة رجال ملثمين يقفون وراء الرهينة الجالس. وكان يوجد خلفهم لافتة سوداء كتب عليه "لا اله الا الله". وجاء في بيان مع الصور ان زعيم القاعدة في العراق أحد الرجال الثلاثة.

../ في مايو ايار 2007 وضع تسجيل صوتي على الانترنت يزعم انه من أبو أيوب المصري