قالت الامم المتحدة الاحد ان امرأة أفغانية ثالثة ماتت متأثرة بجروح أصيبت بها في هجوم بقنبلة ألقاها متشددون على نسوة يعملن في هيئة لتسجيل أسماء الناخبين تدعمها الامم المتحدة.
وقال متحدث باسم الامم المتحدة ان المرأة وتدعى بروانة ماتت السبت بعد أسبوع من الهجوم الذي وقع بمدينة جلال أباد بشرق أفغانستان وأعلن متشددون من جماعة طالبان المسؤولية عنه.
وكان متشددو الحركة قد توعدوا بتخريب ما يوصف بأول انتخابات حرة تجري في افغانستان.
والنسوة اللائي قتلن في الهجوم كن يعملن في تسجيل اسماء النساء الراغبات في الاقتراع. وقد اصيبت عدة نساء اخريات بينهن واحدة فقدت جنينها.
وبعد اقل من أسبوع أودت سلسلة من الهجمات بالقنابل في جلال اباد يوم الاربعاء بحياة اربعة اشخاص اخرين وأصابت العشرات.
ومات عدة مئات من الاشخاص في اعمال عنف تتصل بالمتشددين في افغانستان هذا العام وحذرت القوة المؤلفة من 20 الف فرد التي تقودها الولايات المتحدة وتطارد حركة طالبان وحلفاءها من وقوع هجمات جديدة اثناء الاستعداد للانتخابات.
وقال المتحدث العسكري الاميركي الميجر ريك بيت الاحد ان جنديا امريكيا اصيب في انفجار قنبلة محلية الصنع قرب زورمات باقليم بكتيا القريب من الحدود مع باكستان.
واتصل متحدث باسم طالبان برويترز ليقول ان المسلحين استهدفوا عربة عسكرية أمريكية خارج قاعدة أمريكية باقليم بكتيا في وقت مبكر من صباح يوم الاحد.
ومازال توقيت اجراء الانتخابات والتي تأجلت بالفعل من حزيران/يونيو اثر مخاوف أمنية وبطء سير عملية تسجيل اسماء الناخبين امرا غير واضح.
وكان الرئيس الافغاني حامد كرزاي قال مرارا انه يريد اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ايلول/سبتمبر ولكن بموجب القانون الانتخابي يتعين اعلان الموعد قبل 90 يوما من موعد اجراء الانتخابات وهي مهلة جرى تجاوزها بالفعل.