قالت صحف السبت ان متشددين اسلاميين قتلوا اربعة مدنيين في اسوأ هجوم منذ بدات الحكومة تنفيذ خطة للعفو العام تهدف الى انهاء اكثر من عقد من الصراع.
وقالت صحيفتا الوطن وليبرتيه ان متشددين اثنين مسلحين ببنادق الكلاشينكوف فاجأ اربعة مزارعين واردوهم قتلى يوم الخميس قرب البليدة التي تبعد نحو 50 كيلومترا جنوبي العاصمة الجزائر.
واضافت صحيفة الوطن ان ستة من جنود الحكومة جرحوا يوم الجمعة في هجوم منفصل عندما انفجرت قنبلة محلية الصنع في ولاية جيجل التي تبعد نحو 350 كيلومترا شرقي الجزائر العاصمة.
ومن ناحية اخرى قالت الصحف ان القوات الحكومية قتلت صانع قنابل ينتمي الى الجماعة السلفية للدعوة والقتال المرتبطة بتنظيم القاعدة خلال عملية يوم الخميس في بومرداس التي تبعد 50 كيلومترا شرقي الجزائر العاصمة.
وقتل محمد ميوز 38 عاما بالرصاص في كمين نصب في اطار هجوم اوسع نطاقا على معاقل المتشددين.
ولم يتسن الوصول على الفور الى مسؤولين للتعليق.
وبدأت الجزائر هذا الشهر تنفيذ عفو عام في اطار مسعى لانهاء العنف الذي اندلع عندما الغت السلطات في اوائل 1992 نتائج انتخابات عامة كان الاسلاميون متقدمين فيها. ويقدر عدد الذين قتلوا منذ ذلك الحين بنحو 200 الف شخص.
ويسمح قانون العفو باطلاق جماعي لمتشددين اسلاميين سجناء اضافة الى دفع تعويضات للضحايا بمن فيهم عائلات نحو ثمانية الاف مفقود.
ويمنح العفو العام المتشددين الاسلاميين الذين مازالوا يقاتلون ستة اشهر لتسليم انفسهم شريطة عدم تورطهم في مذابح او اعمال اغتصاب او تفجيرات لاماكن عامة.
وقالت الحكومة الاسبوع الماضي ان السلطات الجزائرية قتلت 17 الف مسلح منذ عام 1992. ولا يزال نحو 800 متشدد نشطاء.