قتل اثنان من المتعاقدين من جنوب افريقيا بانفجار في العراق فيما بدأت قوة اميركية عراقية مشتركة حملة تفتيش من منزل إلى آخر بحثا عن نائب الرئيس العراقي السابق عزت إبراهيم الدوري في قريته في أعقاب تردد أنباء عن وفاته.
مقتل اثنن من جنوب افريقا
قال مسؤول في مكتب المتحدث باسم السفارة الاميركية ان متعاقدين من جنوب افريقيا يعملان بشركة أمنية قتلا يوم الاثنين في انفجار قنبلة كانت موضوعة على جانب الطريق بوسط بغداد وأصيب ثالث بجروح خطيرة. قال المسؤول إن عراقيا أصيب أيضا بجروح خطيرة في الهجوم الذي وقع قرب "المنطقة الخضراء" المحصنة وأصيب أميركي بجروح أقل خطرا. وقال إن الضحايا كانوا يعملون لحساب شركة دينكورب الأمنية. وقالت الشرطة العراقية في وقت سابق إن ثلاثة أشخاص يبدو أنهم غربيون قتلوا في انفجار سمع على بعد عدة كيلومترات واطلق سحابة كثيفة من الدخان الاسود في الجو. ويعمل مئات من الاجانب اغلبهم جنود سابقون من الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا وجنوب افريقيا كمتعاقدين لتأمين مشروعات اعادة البناء ومنشات اخرى في العراق.
الدوري مازال محل بحث
ويذكر أن القيادة العسكرية الأميركية في العراق تشكك في صحة الأنباء حول وفاته والتي نفتها ايضا مصدر مقربة من الحزب المحظور وقامت قوة أميركية وعراقية مشتركة حملة للبحث عن الدوري في قريته الواقعة في محيط تكريت مسقط رأس الرئيس السابق صدام حسين. وقال مصدر عسكري عراقي إن القوة المشتركة، المؤلفة من أكثر من 600 جندي، أغلقت الطرق المؤدية إلى القرية صباح الإثنين
وبحسب السكان فان القوات المشاركة في العملية ابلغتها ان لديهم معلومات عن وجود جثة عزة ابراهيم الدوري وانهم جاؤا للتحقق منها. واكد خليل الدوري ان القوات لم تقم باية عملية اعتقال في صفوف السكان المحليين خلال حملتها. واعلن الجيش الاميركي الاحد انه يبقي جائزة العشرة ملايين دولار التي ستقدم لكل من يدلي بمعلومات تؤدي الى "اعتقال" عزة ابراهيم او الى "مكان قبره" بعدما اعلن حزب البعث المنحل وفاته. واصدر الجيش الاميركي بيانا حمل عنوان "قوات التحالف لا تزال تطارد الدوري" جاء فيه ان المطاردة مستمرة "رغم اعلان حزب البعث وفاته" مضيفا ان المسؤولين في قوات التحالف "يشككون في صحة" هذا الاعلان.
واضاف البيان "ان جائزة العشرة ملايين دولار تبقى قائمة وستقدم لكل من يدلي بمعلومات تؤدي الى اعتقاله او الى مكان قبره". وكان حزب البعث المنحل اصدر بيانا الجمعة نعى فيه عزة ابراهيم الدوري الامر الذي لم يتأكد من اي مصدر آخر.
وجاء في بيان الجيش الاميركي "نشرت معلومات متناقضة في ما يتصل بمصير عزة ابراهيم فاعلن موقع الكتروني بعثي موته في حين اعتذر موقع اخر عن هذا الخطأ وادعى انه لا يزال حيا". واضاف البيان ان عزة ابراهيم "يظل المسؤول الاكبر في النظام المخلوع الذي لا يزال فارا" مشيرا الى معلومات "قالت انه مريض ويفتقر الى مكان يختبئ فيه في شمال العراق والى مناصرين يساعدونه". وتابع الجيش الاميركي ان "مسؤولين في الاستخبارات العراقية وقوات التحالف يتحدثون عن ادلة تثبت تقلص تاثيره (ابراهيم) داخل بقايا حزب البعث التي تنشط سرا لانه عاجز عن تامين الاتصالات الضرورية للتاكد من ولاء ما تبقى من شبكته ومؤيديه". ويعتقد الجيش الاميركي ان ابراهيم "لا يزال يفيد من اموال حولها بنفسه على سوريا (...) وتستخدم في تجنيد المتمردين وتمويل هجماتهم في العراق".