وقال المتحدث ان الضابط الاوغندي هو اول قتيل من قوة حفظ السلام في دارفور منذ تسلمت بعثة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور ( يوناميد) المسؤولية من قوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الافريقي في مطلع العام. ولاقى آخرون حتفهم لأسباب طبيعية.
وأضاف المتحدث نور الدين مزني أنه تم العثور على جثة الضابط في سيارته مساء الاربعاء قرب سوق مفتوح في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور وأنه تم اطلاق النار عليه عدة مرات.
وقالت الشرطة الاوغندية ان القتيل هو اوكيشو جون كنيدي قالت انه تعرض لكمين وهو في طريق عودته الى قاعدته في مطار الفاشر.
وانهار القانون والنظام في دارفور حيث يقول خبراء دوليون ان خمس سنوات من الصراع أودت بحياة ما يصل الى 300 الف شخص وتسببت في نزوح 5 ر2 مليون شخص من منازلهم. وتقول الخرطوم ان عدد القتلى عشرة الاف وتتهم وسائل الاعلام الغربية بتهويل الصراع.
وقال مزني "نحن حفظة سلام. لسنا هنا للمشاركة في الصراع .. ولذلك فهي صدمة ان نتلقى أنباء ما حدث." ووصف الضابط بانه كان يعمل كمستشار للشرطة بقوة يوناميد.
وذكر مزني ان الجناة لم يأخذوا أيا من متعلقات الضابط من السيارة. واضاف ان من السابق لاوانه توجيه لوم او التحدث عن الدافع وراء الهجوم. ووصفت وكالة الانباء السودانية مقتل الضابط بأنه عمل " اجرامي".
وحذرت الامم المتحدة من ان جنود حفظ السلام في دارفور يعانون من نقص خطير في العتاد والعدد. ونشر تسعة الاف جندي فقط من بين 26 الفا شملتهم التعهدات على ارض اقليم ناء تبلغ مساحته مثل مساحة فرنسا تفريبا.
وقالت المتحدثة باسم شرطة اوغندا جوديث ناباكوبا "لدينا اكثر من 100 جندي لحفظ السلام تابعين للقوة المشتركة في دارفور وسنحدد ما الذي سنفعله لاحقا بعد ان يقدم فريق التحقيق التابع للامم المتحدة لنا تقريرا حول حادث القتل."
