مواجهات بمناطق يمنية عدة رغم اتفاق الهدنة، وتفجير انتحاري في عدن

تاريخ النشر: 12 أبريل 2016 - 06:19 GMT
مواجهات بمناطق يمنية عدة رغم اتفاق الهدنة
مواجهات بمناطق يمنية عدة رغم اتفاق الهدنة

شهدت مناطق يمنية عدة مواجهات بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم، على رغم وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ، فيما قتل خمسة مجندين في الجيش اليمني في عملية انتحارية في عدن.

واشارت المصادر الى ان القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي اشتبكت مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، في مدينة صرواح بمحافظة مأرب (شرق صنعاء)، ونهم (شمال شرق) وبيحان في محافظة شبوة (جنوب).

وافادت المصادر عن مقتل سبعة عناصر من القوات الحكومية في صرواح منذ بدء تطبيق وقف النار، وسقوط "قتلى وجرحى" لم يحدد عددهم، في معارك نهم.

وفي بيحان، قتل جندي موال وجرح تسعة في قصف من المتمردين استهدف قاعدة عسكرية تابعة للقوات الحكومية، بحسب المصادر نفسها.

وبدأ تطبيق وقف النار منتصف ليل الاحد الاثنين بتوقيت اليمن (21,00 ليل الاحد ت غ)، تمهيدا لاستئناف مباحثات في 18 نيسان/ابريل بالكويت، ترعاها الامم المتحدة بين اطراف النزاع المستمر منذ اكثر من عام.

والاتفاق هو الرابع منذ بدء التحالف عملياته دعما للرئيس هادي نهاية آذار/مارس 2015. وعموما، لم تصمد الاتفاقات السابقة بشكل كبير.

ورغم الخروقات، اعتبرت الامم المتحدة وقف النار "صامدا بشكل عام".

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دي جاريك مساء الاثنين ان اتفاق "وقف الاعمال القتالية يبدو صامدا بشكل عام"، مقرا بوجود "بعض الجيوب التي تشهد اعمال عنف".

وتبادل طرفا النزاع الاتهامات بالخروقات الميدانية.

وحذر المتحدث الرسمي باسم جماعة "انصار الله" (الحوثيون) محمد عبد السلام، من ان تواصل العمليات العسكرية "يقوض عملية السلام ويقلص من فرص انعقاد الحوار القادم ومن فرص نجاحه"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "سبأ" اليمنية التابعة للحوثيين.

واشار الى ان طرفي النزاع شكلا لجانا لمراقبة التزام وقف اطلاق النار "في كافة المحاور العسكرية"، وانها التقت من اجل الاشراف على ذلك "والتنسيق مع الامم المتحدة في ما يخص المساعدات الانسانية".

وادى النزاع الى مقتل زهاء 6300 شخص منذ آذار/مارس 2015، بحسب الامم المتحدة، وتسبب باوضاع انسانية ومعيشية صعبة.

تفجير انتحاري
الى ذلك، قتل خمسة مجندين في الجيش اليمني في عملية انتحارية الثلاثاء في عدن كبرى مدن جنوب اليمن، بحسب مصدر أمني اتهم تنظيم القاعدة بالمسؤولية عنها.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس “قام انتحاري بتفجير نفسه وسط مجموعة من الجنود الشباب في الجيش كانوا في طريقهم الى قاعدتهم في عدن، فقتل خمسة مجندين واصاب اخرون بجروح”.

واوضح أن الانتحاري “ينتمي إلى تنظيم القاعدة”، وانه كان يرتدي حزاما ناسفا “وتقدم نحو المجندين مترجلا، قبل ان يفجر نفسه”.

وأدى النزاع المستمر في اليمن منذ اكثر من عام بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم، الى تعزيز نفوذ الجماعات الجهادية كتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب اليمن، لا سيما في عدن.

وشهدت الاشهر الماضية تزايدا في عدد الهجمات والتفجيرات التي تبناها التنظيمان او نسبت اليهما، والتي استهدفت بمعظمها رموزا للسلطة كمسؤولين سياسييين أو عسكريين، أو افراد الشرطة والجيش والمجندين.

وعلى رغم استعادة القوات الحكومية بدعم من التحالف السيطرة الكاملة على عدن في تموز/ يوليو، الا انها تواجه صعوبات في بسط سلطتها.

وقتل 20 جنديا مواليا للحكومة السبت في كمين نصبه مسلحون في محافظة أبين الجنوبية. وفي حين اتهمت المصادر الامنية اليمنية القاعدة بالوقوف خلف العملية، نفى التنظيم الجهادي المسؤولية.

وفي شباط/ فبراير، قتل 14 جنديا على الاقل في تفجير انتحاري استهدف معسكرا لتدريب المجندين في عدن وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية.