خبر عاجل

مقتدى الصدر يعود من ايران ويؤم صلاة الجمعة

تاريخ النشر: 25 مايو 2007 - 09:30 GMT

ظهر مقتدى الصدر الزعيم الشيعي العراقي الشاب المناهض للولايات المتحدة في صلاة الجمعة بمدينة الكوفة التي يقدسها الشيعة بعد ان ظل غائبا عن الاعين منذ بدء حملة أمنية امريكية واسعة النطاق في العراق في شهر شباط/فبراير  الماضي.

وكان الجيش الاميركي قد أعلن ان الصدر فر الى ايران في كانون الثاني/ يناير لتفادي الحملة لكن مساعديه قالوا إنه لم يغادر الكوفة قط.

وقال شاهد من رويترز انه رأى الصدر يدخل مسجدا في الكوفة وهو محاط بحراسه ومساعديه المقربين.

وقاد الصدر انتفاضتين ضد القوات الاميركية في العراق عام 2004 .

من ناحية اخرى، دعا الرئيس الاميركي جورج بوش الخميس الحكومة العراقية الى تحقيق "تقدم فعلي" محذرا من حمام دم في العراق في وقت صوت الكونغرس على قرار تمويل الحرب في العراق.

وتوقع بوش خلال مؤتمر صحافي في البيت الابيض ان يشهد العراق اراقة دماء قريبا. وقال "نتوقع معارك عنيفة في الاسابيع والاشهر المقبلة". واضاف "ان شهر آب/اغسطس قد يكون صعبا جدا لان ما يسعى (المتمردون) للقيام به هو قتل اكبر عدد ممكن من الابرياء للتاثير على الجدل القائم هنا" في الولايات المتحدة.

وتخلى الديموقراطيون بعد تجاذب قوي مع البيت الابيض استمر اسابيع عن تضمين القرار حول تمويل الحرب بندا ينص على جدول زمني لسحب القوات من العراق. ونص القرار في المقابل على اهداف معينة سياسية واقتصادية يتحتم على الحكومة العراقية الالتزام بها.

وقال بوش ان هذا النص "يعكس اجماعا على ضرورة ان تثبت الحكومة العراقية تحقيق تقدم فعلي لقاء مواصلة اميركا دعمها وتضحياتها" في العراق.

من جهة اخرى اعلن بوش الذي يشدد على ان انسحابا متسرعا من العراق ستكون له انعكاسات كارثية على هذا البلد ان القوات الاميركية ستغادر العراق اذا طلبت حكومة بغداد ذلك.

وقال "اننا هنا بدعوة من الحكومة العراقية انه بلد سيد" مضيفا "اذا قالوا لنا +ارحلوا+ فاننا سنرحل".

وقد يؤدي تراجع الكونغرس عن تحديد جدول زمني لسحب القوات الاميركية من العراق خيبة امل لدى العديد من الديموقراطيين الذين فازوا بالاكثرية في مجلسي النواب والشيوخ قبل ستة اشهر بناء على وعد بالخروج باسرع ما يمكن من المستنقع العراقي. واضطر الديموقراطيون مرغمين على التكيف مع الواقع اذ لا يملكون عددا من الاصوات يمكنهم من تخطي الفيتو الرئاسي. ولم يشأ مسؤولو الحزب ان يتهموا بعدم الاكتراث للجنود المنتشرين في العراق.

ومن المتوقع ان تستمر الضغوط على بوش مع اقتراب استحقاق ايلول/سبتمبر موعد تقويم نتائج الاستراتيجية التي يطبقها في العراق.

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ان "ايلول/سبتمبر سيكون لحظة الحقيقة بالنسبة لهذه الحرب".