مقتدى الصدر يدين مبدأ الاختطاف ويدعو للافراج عن عناصر الحرس الوطني

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دان الزعيم العراقي الشيعي مقتدى الصدر الاثنين على لسان احد الناطقين باسمه خطف 18 من عناصر الحرس الوطني العراقي ودعا خاطفيهم الى الافراج عنهم "فورا".  

وقال الشيخ حسن الزرقاني مسؤول العلاقات الخارجية في مكتب الشهيد الصدر في بيروت لقناة "الجزيرة" القطرية ان مقتدى الصدر "يناشد هؤلاء المتعاطفين مع تيار الشهيد الصدر ومع سماحة السيد حازم الاعرجي ان يتوقفوا عن هذا العمل ويباشروا فورا باطلاق سراح اولئك المعتقلين".  

وكانت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "كتائب محمد بن عبد الله" اكدت في شريط فيديو بثته قناة "الجزيرة" الفضائية الاحد انها خطفت 18 من عناصر الحرس الوطني العراقي وهددت بقتلهم ما لم يتم الافراج عن الشيخ حازم الاعرجي القيادي في تيار الصدر خلال 48 ساعة.  

وكان الاعرجي الذي يدير مكتب الشهيد الصدر في حي الكاظمية شمال غرب بغداد اعتقل مع شقيقه من قبل الحرس الوطني العراقي فجر الاحد، وفق ما ذكرت اسرتهما.  

واضاف الشيخ الزرقاني ان "اسلوب الخطف مرفوض رفضا تاما. نحن لا نستخدم الوسائل التي تستخدمها الولايات المتحدة ولا الشرطة والحكومة العراقية في اعتقال الاشخاص".  

وتابع ان "اسلوب الخطف ليس اسلوبنا (..) نؤكد رفضنا التام لعملية قتل هؤلاء الاشخاص من الحرس الوطني" مشيرا الى انه "لا زالت هناك الطرق السلمية والحوار المتبادل مفتوحا من قبل مكتب الشهيد الصدر".  

وبعيد الاعلان عن عملية الخطف نفى ممثل عن تيار مقتدى الصدر الاحد اي علاقة لهذا التيار بخاطفي عناصر من الحرس الوطني العراقي.  

وقال نعيم الكعبي رئيس مكتب الصدر في مدينة الصدر في بغداد "لا نعرف هذه المجموعة التي تبنت الخطف وليست لدينا اي علاقة بها الا اننا نتفهم رد فعلها".  

وكانت مناطق شيعية وخصوصا مدينة النجف وضاحية مدينة الصدر في بغداد شهدت معارك عنيفة استمرت ثلاثة اسابيع بين ميليشيا جيش المهدي التابعة لمقتدى الصدر والقوات الاميركية قبل التوصل الى اتفاق في نهاية آب/اغسطس الماضي برعاية المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني.  

وبموجب الاتفاق انسحب مقاتلو الصدر من مرقد الامام علي في النجف التي تبعد 170 كيلومترا جنوب بغداد.