وأظهرت مقاطع من المقابلات أذاعتها القناة المملوكة لسعوديين اثنين من المحتجزين اللبنانيين يرتديان زي سجن عليه كتابة بالعبرية. وقال أحد المحتجزين الذي عرف نفسه باسم ماهر قرني "سببت احراجا كبيرا لحزب الله وللمقاومة ولكل اللبنانيين." وأضاف "أنا اعتبر هذا أكبر همومي... أنا اعتذر لكل من تسببت باحراجه." وبدأت الحرب بين اسرائيل وحزب الله بعدما أسرت الجماعة جنديين اسرائيليين في غارة عبر الحدود. وقتل حوالي 1200 لبناني معظمهم من المدنيين و157 اسرائيليا معظمهم من الجنود في الحرب التي نشبت اثر ذلك.
وقال مبعوث الامم للشرق الاوسط اوم الخميس انه لم يتحقق سوى تقدم طفيف في المحادثات مع حزب الله بشأن الجنديين الاسرائيليين اللذين أسرهما الحزب منذ عام. وطالبت الامم المتحدة بالافراج الفوري عن الجنديين الاسرائيليين لكن الجماعة الاسلامية الشيعية تطالب بمبادلتهما بسجناء لبنانيين محتجزين في سجون اسرائيل. وفي اوائل عام 2004 نجح حزب الله في تأمين الافراج عن 400 أسير فلسطيني و29 أسيرا عربيا اخرين مقابل رفات ثلاث جنود اسرائيليين قتلوا في كمين على الحدود في عام 2000 واطلاق سراح رجل أعمال اسرائيلي خطفه مقاتلو الحزب. ويقول حسن نصر الله زعيم حزب الله انه أمر بأسر مزيد من الجنود الاسرائيليين لتأمين الافراج عن باقي المحتجزين اللبنانيين في الدولة اليهودية. لكن الهجوم الذي وقع في يوم 12 يوليو تموز 2006 أدى الى حرب وأسر مزيد من اللبنانيين.
وقال حسن علي سليمان الذي ظهر مطلقا لحية كثيفة سوداء انه يفتقد ذويه بشدة وخصوصا أمه وأبيه وناشدهما التحلي بمزيد من الصبر. وعبر عن أمله في أن يفوضا الامر لحسن نصر الله الذي قال ان له القول الفصل "بعد الله بالطبع".
