ورجحت أن تشمل الصفقة اطلاق 25 أسيراً ممن أمضوا سنوات طويلة في الأسر أو كانوا محكومين عشرات السنين، وممن قتلوا يهوداً أو جنوداً اسرائيليين، اضافة الى النساء والأطفال والوزراء والنواب الأسرى.
وقالت إن حماس تصر على أن تشمل الصفقة ثمانية من كبار الأسرى، من بينهم الأمين العام لـ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، والقيادي البارز في حركة فتح مروان البرغوثي.
وأضافت أن اسرائيل وافقت على اطلاق البرغوثي، لكنها لم توافق حتى الآن على اطلاق سعدات.
وأكدت أن الائتلاف الحكومي الاسرائيلي المؤلف من حزبي "كديما" و"العمل" يسعى الى ابرام اتفاق للتهدئة وصفقة شاليت قبل الانتخابات الثلاثاء المقبل، كي يساعد ذلك الحزبين في الفوز في الانتخابات، ومنع تكتل "ليكود" بزعامة بنيامين نتانياهو من الفوز فيها.
وفي وقت سابق قال وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك في تصريحات أذاعها التلفزيون يوم السبت ان اسرائيل تحاول الإسراع بمحادثات الإفراج عن الجندي الاسرائيلي المُحتجز في قطاع غزة منذ عام 2006 جاءت تصريحات باراك بينما اجتمع زعماء اسرائيليون لمراجعة التقدم في المحادثات التي استضافتها مصر لتعزيز التهدئة بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على غزة.
وقال مسؤول من حماس لرويترز انه مع الوساطة الإضافية من جانب تركيا وقطر ومحادثات الافراج عن الجندي جلعاد شليط الذي أُسر في عام 2006 تحقق في الآونة الأخيرة "تقدم مهم". ولم يذكر تفاصيل.
كما بعثت حماس باشارات متباينة بشأن وضع المحادثات التي تهدف الى التوصل الى اتفاق لتوسيع وقف اطلاق النار من 18 يناير كانون الثاني الذي انهى هجوما اسرائيليا استمر 22 يوما على القطاع الساحلي وأسفر عن مقتل 1300 شهيدا.
وتصر حماس على ان ترفع اسرائيل الحصار الذي تفرضه على معابر غزة بينما تقول اسرائيل انها لن تفعل ذلك ما لم يفرج عن شليط. وقالت حماس انها ستفرج عن شليط مقابل الافراج عن 1400 من سجناء الحركة الاسلامية المحتجزين في سجون الدولة اليهودية.
وقال باراك في ظهوره خلال الحملة الانتخابية يوم السبت "نحن نريد ان نرى جلعاد شليط هنا ونتعامل مع ذلك نهارا وليلا."
واضاف باراك "يُبذل جهد هائل للإسراع بالعملية التي ستعيد جلعاد بأمان الى الوطن."