مفوضية العراق للرابطة الفلسطينية باوربا تناشد مقتدى الصدر لوقف الاعتداءات على الفلسطينيين

تاريخ النشر: 20 يونيو 2006 - 08:40 GMT
ناشدت مفوضية العراق للرابطة الفلسطينية باوربا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بوقف الاعتداءات ضد الجالية الفلسطينية في العراق وذلك في اعقاب الاعتداء الذي شنه مجهولون على مخيمهم على الحدود السورية العراقية

وفيما يلي نص الرسالة

سماحة المرجع الديني السيد مقتدى الصدر رعاكم الله

سماحة السيد... يتعرض اللاجئون الفلسطينيون في العراق الى حملات خطف وتعذيب وقتل ومضايقات يومية من قبل افرادا يدعون بالانتساب الى جيش الامام المهدي (عليه السلام) وهذه الحملات كانت منضوية خلال الايام الاخيرة بخطف وتعذيب وقتل المواطن الفلسطيني(شاكر عاهد عيسى ابو الهيجا) في معمل الطحين الذي يعمل به منذ عدة سنوات في منطقة جميلة الصناعية بمدينة الصدر في السابع من الشهر الحالي وعثر على جثمانه عن طريق مركز شرطة في منطقة الكيارة بالمدينة وكذلك تعرضت العوائل الفلسطينية في ملجا الزعفرانية الى عمليات شتم وسب وقذف المحصنات من قبل افراد ادعوا ايظا الانتماء لكم في اواخر الاسبوع الماضي وقاموا باختطاف مجموعة من الشبان الفلسطينيين ورميهم في مكتب الشهيد الصدر في منطقة الكبيسي وبعد تدخل اولي العلم من مكتبكم الشريف تم اطلاق سراحهم واخيرا قيام مجاميع بالتهديد والوعيد للفلسطينيين في منطقة الحرية وللعراقيين اللذين يرغبون بشراء منازل الفلسطينيين والمحاولة للتضيق عليهم للرحيل دون نقود الى الصحراء على الحدود لعدم وجود اي بلد يحتضن اي فلسطيني من العراق بسبب حمل وثائق سفر فلسطينية .

سماحة السيد اذ نؤكد واكدنا في بيان سابق لنا ارسلنا نسخة منه الى الحوزة العلمية الناطقة بالحق في النجف الاشرف عن ادانتنا للعمليات الاجرامية التي تستهدف المدنيين جميعا في العراق لذلك نناشدكم سماحة السيد بالتدخل لوقف هذه الاعتداءات ايمانا منا بعدم تورط اي فلسطيني مقيم شرعيا بالعراق باي من الاحداث الدائرة الحالية على الساحة العراقية مشيدين دائما بموقفكم الاسلامي الشريف باستمرار في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته كما كان والدكم الشهيد الثاني محمد صادق الصدر (قدس الله سره) من السباقين في الحوزة في النجف الاشرف في دعم القضية الفلسطينية والتي تشرفت القضية الفلسطينية بتسجيل اخر خطبة للشهيد الطاهر في سجل التاريخ حينما قال:((انا مع فلسطين وجهادها ولو كنت قادرا ان اقدم لهم العون لقدمت ولن اتاخر ولكن سلاحهم الحجارة وهي متوفرة والحمد لله )) ...اخيرا نسال الله العلي القدير ان يوفقكم لما فيه الخير وحقن دماء المسلمين جميعا ورفع الغمه عن العراق وفلسطين.

في يوم الاحد قام حرس الحدود العراقي بهجوم على مخيم التنف للاجئيين الفلسطينين العالقين على الحدود العراقية السورية والمطالبين بحق العودة الى فلسطين منذ شهرين بعد حملات القتل والتهجير والتعذيب والتهديد والاعتقالات العشوائية التي شهدوها في العراق من قبل العصابات الحكومية وغير الحكومية وقوات الاحتلال الامريكي حيث قامت هذه القوات بالتوغل داخل الشريط الحدودي المحاذي للارضي السورية وحاولت اعتقال الشبان وتوجيه الشتائم للنساء والحرائر الفلسطينيات ولولا تدخل قوات الامن السورية لقامت هذه العصابات الاجرامية الحكومية بمجزرة ضد اهلنا على الحدود لذا نحذر الحكومة العراقية من المساس باي فلسطيني سواء العالقين على الحدود او داخل الاراضي العراقية وننتقد بنفس الوقت المجلس التشريعي الفلسطيني والحكومة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لعجزهم الكامل لرفع قضية اللاجئيين الفلسطينيين الى الامم المتحده للمطالبة بعودتهم الفورية عبر معبر رفح او حتى ضع قضيتهم محل اهتمام ومتابعة للخروج بنتائج عملية جذرية وفي الختام نؤكد خيمة في الوطن تعادل القصور في بغداد او دمشق.