طالبت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة لويز اربور الجمعة باجراء تحقيق في الامم المتحدة بشان الهجمات التي تستهدف المدنيين في لبنان وشمال اسرائيل محذرة من ملاحقة المسؤولين بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وقالت في جلسة خاصة لمجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان في جنيف "هناك حاجة ماسة وطارئة لتوضيح الوضع" في هذا المجال باجراء "دراسة منهجية ومستقلة وموثوق بها ومعمقة".
وحذرت قائلة "عندما تنتهك القواعد القانونية التي تنظم سير الاعمال الحربية يصبح من الممكن ملاحقة المسؤولين شخصيا وقضائيا وخصوصا الذين يشغلون مناصب قيادية".
وتابعت "اذكر اذن كل المتنازعين بان جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية يمكن ان ترتكب من قبل اشخاص يعتقدون عن حق او غير حق ان معركتهم عادلة".
واضافت "بعد شهر (من بدء القتال) وبينما تسوء الحالة يوما بعد يوم تتطلب هذه الازمة ردا صارما وواضحا من قبل المجلس".
واشارت الى ضرورة ان يشمل التحقيق اطلاق حزب الله صواريخ على قرى شمال اسرائيل والغارات الاسرائيلية. وذكرت بان "الهجمات الاسرائيلية التي تستهدف المدنيين مستمرة بلا هوادة" مضيفة ان "الوضع ينطبق ايضا على القصف العشوائي لحزب الله لمناطق ماهولة بكثافة في شمال اسرائيل الذي زرع الموت والدمار".
واشارت ايضا الى "الادعاءات المتكررة بان حزب الله يستخدم دروعا بشرية".