مفوضة حقوق الانسان تدعو السودان لحماية قرية بدارفور

تاريخ النشر: 20 يوليو 2007 - 01:10 GMT
دعت المفوضة السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة لويز اربور الجمعة السودان الى حماية قرية يبلغ عدد سكانها 4500 نسمة في غرب دارفور حيث قام مسلحون يرتدون الزي العسكري بالقيام بأعمال خطف واغتصاب.

وحثت اربور حكومة الخرطوم على الوفاء بتعهدها بانشاء وجود شرطة دائم في قرية بير الدقيق التي تبعد 30 كيلومترا شمالي الجنينة والتحقيق ايضا في الانتهاكات.

وقال خوسيه لويس دياز المتحدث باسم حقوق الانسان بالامم المتحدة في بيان صحفي "تردد ان عددا من انتهاكات حقوق الانسان ارتكبت في قرية بير الدقيق معظمها من جانب مسلحين يرتدون الزي العسكري منذ اول يوليو."

وقال إن موظفي حقوق الانسان بالامم المتحدة الذين ارسلوا الى القرية في اول يوليو تموز بعد عدة اشهر من الشكاوى "حصلوا على وثائق تثبت عمليات خطف بالقوة وضرب واعمال عنف تستند الى الجنس."

وقال دياز انه خلال الزيارة الثانية يوم الاربعاء شاهدوا رجالا مسلحين يحاصرون وسط القرية ويطالبون باموال تعويضا عن سرقات ماشية مزعومة.

واضاف ان السكان العرب يتهمون سكان بير الدقيق بسرقة الماشية وهو اتهام ينفونه.

ويقدر خبراء دوليون ان حوالي 200 ألف قتلوا في العنف في دارفور وان 2.5 مليون اجبروا على مغادرة ديارهم منذ اندلاع العنف في 2003.

وتقول الخرطوم ان عدد القتلى لا يتجاوز تسعة الاف وتلقي باللوم على وسائل الاعلام الغربية في تضخيم الصراع.