مفخختان وطالباني يرشح نفسه لمنصب سيادي والشهرستاني يدعو لمنح الرئاسة للسنة

تاريخ النشر: 03 فبراير 2005 - 06:48 GMT

انفجرت سيارتان مفخختان في البصرة والموصل، بينما اعلن رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني عزمه ترشيح نفسه لمنصب رئيس الدولة او رئيس الوزراء، في حين دعا حسين الشهرستاني احد ابرز المرشحين الشيعة لمنصب رئاسة الحكومة الى منح رئاسة الدولة للسنة.

وقال شهود ان سيارة مفخخة انفجرت الخميس، في أحد شوارع مدينة البصرة جنوبي العراق.

واوضح الشهود إن الانفجار وقع في منطقة الساعي بوسط البصرة حوالي الساعة الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي وأسفر في حصيلة أولية عن إصابة شخص واحد بجروح خطيرة.

وسارعت القوات البريطانية بتطويق المكان ولم تسمح لاحد بالاقتراب.

ومن جهة ثانية، ذكرت قناة "الجزيرة" ان سيارة مفخخة انفجرت في الموصل واستهدفت دورية أميركية. مشيرة الى انه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

طالباني يرشح نفسه لمنصب سيادي

الى ذلك، اعلن رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني انه سيرشح نفسه الى احد المنصبين السياديين اي رئيس الدولة او رئيس الوزراء في العراق.

وقال طالباني للصحافيين في ختام اجتماع الخميس، مع زعيم الحزب الجديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في منتجع صلاح الدين (25 كم شمال اربيل) "اعلن انني مرشح اللائحة الديموقراطية الكردية الى احد المنصبين السياديين اي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء".

غير انه حسين الشهرستاني احد ابرز المرشحين الشيعة لمنصب رئاسة الوزراء، اعتبر الاربعاء، انه يجب منح السنة منصب الرئاسة كبادرة حسن نية ولاشراك الاقلية في العملية السياسية.

وصرح الشهرستاني "اذا كان العرب السنة يشعرون ان منصب الرئاسة هام جدا ليضمن لهم الاعتراف بهم كشركاء متساوين في الحكومة، فسنكون سعداء للقبول بذلك والسماح لهم بالتقدم بالمرشحين الذين يرونهم مناسبين".

واكد الشهرستاني، العالم النووي الذي امضى عشر سنوات في سجن ابو غريب ابان حكم الرئيس السابق صدام حسين لرفضه العمل في برنامج الاسلحة، انه اذا رغب السنة في الرئاسة فبامكانهم الحصول عليها.

وقال "نعم بكل تاكيد، اذا كان هذا الامر هام بالنسبة لهم فسنكون مسرورين بالتفكير فيه ومنحهم اياه (المنصب)".

وفيما يتعلق بمطالب الاكراد بالحصول على الرئاسة، اكد الشهرستاني، المقرب من السيستاني، "نحن نرفض مفهوم الانذارات ونرفض شروطا بانه اما ان نعطي امورا معينة للاكراد او السنة او الشيعة والا فانهم لن يشاركوا في العملية السياسية".

ونفى الشهرستاني كذلك ابرام اي اتفاق رسمي لاقتسام المناصب على اسس عرقية.

ولم يستبعد وزير المالية عادل عبد المهدي الذي ينافس الشهرستاني على رئاسة الوزراء، احتمال تمسك الاكراد بمطلب الحصول على الرئاسة.

وقال الشيخ غازي الياور الرئيس العراقي المؤقت الثلاثاء انه تم الاتفاق مبدئيا على منح منصب رئيس الوزراء للشيعة ومنصب الرئاسة للسنة واحد منصبي نائب الرئيس لكردي والاخر لشيعي.

وزعم الشهرستاني ان الائتلاف العراقي الموحد الذي يضم جماعات مثل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وجماعة الدعوة، سيفوز باكثر من 40 بالمئة من مقاعد المجلس الوطني الجديد البالغ عدد مقاعده 275 مقعدا.

وكان رئيس الوزراء العراقي أعلن بدء "حوار وطني" مع قادة السنة بعد تحذير ابرز هيئاتهم الدينية المجتمع الدولي من مغبة الاعتراف بشرعية الانتخابات في حين تستمر عملية فرز الاصوات بوتيرة بطيئة شملت 11 الف بطاقة فقط خلال 24 ساعة ما قد يؤدي الى تأخر صدور النتيجة.

واعلن رئيس الوزراء اياد علاوي ان بدء حوار مع قادة الطائفة السنية. واكد لقناة "العراقية" العامة بدء "حوار وطني" مع الهيئات السنية لاشراك من لم يشارك في عملية الانتخابات في العملية السياسية.

واوضح ان الهدف من الحوار هو "تشكيل حكومة منسجمة وقوية والحفاظ على وحدة العراق".

واكد انه التقى الرئيس الشيخ غازي عجيل الياور ورئيس الحزب الاسلامي محسن عبد الحميد ووزير الصناعة حاجم الحسني ورئيس الحركة الدستورية الملكية الشريف علي بن الحسين.

تظاهرات احتجاجا على عدم وصول صناديق الاقترع


على صعيد اخر، فقد تظاهر مئات من اهالي الحويجة الخميس، مطالبين الامم المتحدة والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بفتح تحقيق لمعرفة اسباب عدم وصول بطاقات اقتراع الى مراكز انتخابية في المدينة. وقال العقيد احمد عبدالله العبيدي ان بطاقات اقتراع لحوالى 14 الف ناخب من مجموع 92 الفا وصلت الى القضاء الذي يضم 38 مركزا انتخابيا على الرغم من الاستقرار الامني يوم الانتخابات وعدم وقوع هجمات ما دفع بالقوات الاميركية الى التدخل واسعافنا بستة الاف بطاقة اقتراع.

واضاف "لكن مراكز العاكولة والمنزلة والمصنعة وسليمان الغرب وتل علي والجبورية والري والخبازة لم تصلها اي بطاقات او صناديق اقتراع بدون ان تعلم المفوضية ذلك ولذا تظاهر المئات من اهالي الحويجة متهمين المفوضية بعدم النزاهة والسعي لتهميش دور العرب في كركوك في الانتخابات المحلية".

وعلى صعيد متصل اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق اليوم الخميس ان حوالى 6.1 مليون بطاقة اقتراع تم فرزها منذ صباح الثلاثاء في المقر العام لفرز الاصوات في بغداد.

وقال المسؤول في المفوضية مصطفى صفوت رشيد خلال مؤتمر صحافي ان عملية فرز الاصوات شملت6.1 مليون بطاقة اقتراع.

ويمثل هذا الرقم اكثر من 10% بقليل من اصوات الناخبين المسجلين (2.14 مليون ناخب). واضاف ان بطاقات الاقتراع تشمل ست محافظات وتشكل 25% من الاصوات في بغداد و45% في كربلاء و45% في النجف و65% في ذي قار.

(البوابة)(مصادر متعددة)