قال محام لهيئة محلفين يوم الخميس ان "مُفَجر الحذاء" ريتشارد ريد لم يكن يعلم مُسبقا بأمر هجمات 11 من ايلول /سبتمبر على الولايات المتحدة الأمر الذي يلقي شكوك على ادعاءات زكريا موسوي بان ريد كان من المقرر ان ينضم اليه في الهجوم.
وختم محامو الدفاع مرافعتهم بعد تلاوة بيان يشير الى عدم ضلوع ريد. ووافق علي البيان ممثلو الادعاء في محاكمة موسوي الذي قد يحكم عليه بالاعدام باعتباره الشخص الوحيد المدان في الولايات المتحدة في هجمات 11 من ايلول/سبتمبر.
وادعى موسوي بشكل مفاجيء الشهر الماضي ان ريد كان من المقرر ان ينضم اليه في قيادة طائرة خامسة لضرب البيت الابيض في إطار هجوم مُنسق بطائرات ركاب مخطوفة.
لكن أعضاء فريق الدفاع عن موسوي قالوا ان موكلهم كذب فيما يتعلق بدوره في القاعدة وهجمات 11 من ايلول /سبتمبر ودفعوا بانه مختل عقليا ويجب ألا يحكم عليه بالاعدام.
وجاء بيان محامي الدفاع بعد ان قال آخرون من أقارب ضحايا هجمات 11 من ايلول /سبتمبر في شهاداتهم انهم في حاجة لمحاولة فهم السبب وراء وقوع الهجمات وليس السعي للقصاص.
ونال البيان الذي تلاه الان ياماموتو احد المحامين الذين عينتهم المحكمة للدفاع عن موسوي موافقة ممثلي الادعاء الاتحاديين الذين يطالبون باعدام موسوي.
وقال البيان "لا توجد معلومات تشير الى ان ريتشارد ريد كانت لديه معرفة مسبقة عن هجمات 9/11 او انه تلقى أوامر من قيادة القاعدة للقيام بعملية بالتنسيق مع موسوي."
وقال ان ريد كتب وصية يطالب فيها باعطاء ممتلكاته لموسوي. وخلص مكتب التحقيقات الاتحادي الى ان الوصية توضح انه من "المستبعد تماما" ان ريد كان سينضم لعملية الاستشهاد مع موسوي.
وفشل ريد في محاولة لتفجير طائرة تابعة للخطوط الجوية الاميركية أثناء رحلة من باريس الى ميامي في كانون الاول /ديسمبر عام 2001 بعد ان تصدى له الركاب والطاقم أثناء محاولته إشعال متفجرات في حذائه. وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في كانون الثاني /يناير 2003.
وقال موسوي في شهادة أدلى بها الشهر الماضي ان ريد كان سينضم اليه كفرد طاقم عندما يقود طائرة خامسة الى البيت الابيض في 11 من ايلول/ سبتمبر. وفي شهادة لاحقة هذا الشهر قال موسوي انه كان صديقا لريد لكنه لم يتحدث اليه قط بشكل محدد عن المؤامرة.
وتتناقض ادعاءات موسوي مع تصريحاته السابقة عندما اعترف العام الماضي بانه مُذنب. وقال في ذلك الوقت انه لم يكن ضمن مؤامرة 11 من سبتمبر ايلول ولكن كان من المقرر ان يكون ضمن موجة ثانية من الهجمات.
واستقدم الادعاء طبيبا نفسانيا للادلاء بشهادته فاعرب عن اختلافه مع خبراء الصحة العقلية للدفاع الذين ذهبوا الى ان موسوي مصاب بانفصام الشخصية.
وقال الطبيب النفساني ريموند باترسون ان موسوي مصاب باضطراب الشخصية لكنه لا يعاني من مرض عقلي خطير.
وبعد ختام المرافعات يوم الاثنين تبدأ هيئة المحلفين مداولاتها.