اصدر المفتي العام للسعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ أمس بياناً شرعياً تعليقاً على كشف وزارة الداخلية السعودية خلايا إرهابية متفرقة من 172 عنصراً لتنفيذ عمليات تخريب واعتداءات.
واعتبر ما قامت به خلايا «الفتنة الضالة من كبائر الذنوب ومن ضلالات المبتدعة التي شابهوا فيها أهل الجاهلية، وما قاموا به من مبايعة لزعيم لهم على السمع والطاعة خروجاً على ولي الأمر وهو مطابق لفعل الخوارج».
وقال آل الشيخ إن «ما قام به هؤلاء من مبايعة زعيم لهم على السمع والطاعة وإعداد العدة والاستعداد البدني والمالي والتسليح هذا كله خروج على ولي الأمر، وهو مطابق لفعل الخوارج الأوائل الذين نبغوا في عهد الصحابة رضي الله عنهم فقاتلوهم.
وزاد بأن العلماء الثقاة اعتبروا الخوارج هم الشٌّراة، الأنجاس الأرجاس، ومن كان على مذهبهم من سائر الخوارج، يتوارثون هذا المذهب قديماً وحديثاً».