مفتي استراليا واثق من وجود مواطنه الرهينة بالعراق على قيد الحياة

تاريخ النشر: 15 مايو 2005 - 09:19 GMT

أبدى مفتي استراليا الشيخ تاج الدين الهلالي، بعد محادثات أجراها في العراق، ثقته في أن الرهينة الاسترالي المخطوف في هذا البلد ما زال على قيد الحياة وبخير وأن محتجزيه سيضعون شروطا جديدة من أجل الافراج عنه.

والشيخ الهلالي في العراق منذ الاسبوع المنصرم في محاولة لضمان الافراج عن دوغلاس وود الاسترالي البالغ من العمر 63 عاما الذي خطف في بغداد منذ 16 يوما.

وطالب خاطفو وود استراليا بسحب قواتها من العراق بحلول يوم الثلاثاء الماضي وإلا سيقتلونه. وبث الخاطفون شريطي فيديو لوود قبل انتهاء المهلة ولكن لم يصدر أي شيء منذ انتهائها.

وقال المتحدث باسم الهلالي يوم الاحد إنه تحدث مع المفتي الذي أبدى تفاؤلا بعد أن أجرى اتصالا بشكل غير مباشر مع خاطفي وود وناشدهم الافراج عنه باللغة العربية عبر قناة الجزيرة الفضائية التلفزيونية.

ومضى المتحدث يقول لرويترز "يبدو واثقا للغاية وفي غاية التفاؤل مع كل التطورات التي تحدث."

واستطرد أن الهلالي بعث رسالة بخصوص التطورات.

ونقل المتحدث باسم الهلالي عنه قوله "في الوقت الذي يبدي فيه كل من التقي بي حرصا بالغا إلا أنه جرى طمأنتي بأن السيد وود بخير وان المهلة (المحددة لاستراليا لسحب قواتها من العراق) جرى تمديدها الآن إلى أجل غير مسمى.

"

في الوقت الذي جرى ابلاغي بأن شروط الافراج عنه (وود) من المرجح أن تكون صارمة إلا أن لدي اعتقاد أننا سنتلقاها خلال يوم أو يومين." وقالت الحكومة الاسترالية إنها لم تتمكن من تأكيد أحدث التطورات.

وقال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد للتلفزيون الاسترالي يوم الاحد "تحرينا الامر مع مسؤولينا في بغداد ولم يصلنا أي تأكيد مستقل حول ما صرح به الشيخ الهلالي. بالطبع أتمنى أن يكون ذلك صحيحا."

ويقيم وود في الولايات المتحدة وهو متزوج من أمريكية إلا أن عائلته نشرت اعلانات تناشد فيها خاطفيه الافراج عنه في صحف عراقية وتعتزم أيضا بث اعلانات تلفزيونية في العراق.

والتقى شقيق وود مالكولم مع الشيخ الهلالي قبل مغادرته استراليا وزوده بتبرع خيري لم يكشف عنه للشعب العراقي وطلب من الخاطفين أن يقرروا الطريقة التي يحبون أن تنفق بها هذه الاموال.

وترفض الحكومة الاسترالية المحافظة والحليف الوثيق للولايات المتحدة والتي كانت من بين أول من أرسل قوات للحرب في العراق منذ عامين الاذعان للمسلحين.

ووصلت دفعة جديدة قوامها 450 جنديا استراليا لجنوب العراق لتوفير الامن للمهندسين اليابانيين والمساعدة في تدريب الجيش العراقي. ولاستراليا نحو 1400 جندي في العراق وحوله يقومون أساسا بتوفير الامن للدبلوماسيين.