مفاوضات بين المعارضة والنظام في كازخستان وبوتن: وقف لاطلاق النار في سورية

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2016 - 09:00 GMT
مفاوضات بين المعارضة والنظام في كازخستان
مفاوضات بين المعارضة والنظام في كازخستان

نفى الناطق الهيئة العليا للمفاوضات الدكتور رياض نعسان آغا ما تناقلته وسائل الاعلام عن دعوة المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاطلاق المفاوضات.
وقال اغا في تصريح صحفي "د . حجاب اكد في اللقاء مع وزير الخارجية الدانماركي وفي المؤتمر الصحفي الذي تلا اللقاء استعداد الهيئة العليا للمفاوضات لمتابعة التفاوض تحت مظلة الامم المتحدة وفق بيان جنيف ١ والقرارات الدولية ذات الصِّلة وتنفيذ ما نصت عليه من خلال تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية والبدء بالتفاوض حول عملية الانتقال السياسي الحقيقي وهي جوهر العملية السياسية".
وكانت وكالة انباء رويترز نقلت عن حجاب، أن المعارضة السورية مستعدة للمشاركة في مفاوضات السلام التي اقترح فلاديمير بوتين عقدها في أستانا بهدف تشكيل حكومة انتقالية.
ونقلت وكالة "رويترز" عن حجاب قوله للصحفيين في كوبنهاغن، بعد لقاء مع وزير خارجية الدنمارك، أندرس سامويلسن، الجمعة 16 ديسمبر/كانون الأول، إن الهيئة العليا للمفاوضات تؤيد الحل السياسي إذا كان هناك سعي لحل سياسي حقيقي من أجل تشكيل حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة.
وأشار حجاب، وهو رئيس الوزراء السوري الأسبق، إلى أن الهيئة العليا للمفاوضات، المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، تشكلت لإيجاد حل سياسي في سوريا وأنها ملتزمة بمفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة.
بوتين اتفق مع اردوغان على المفاوضات
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعلن، في وقت سابق من الجمعة، أن اتفاقه مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، لم يقتصر على حلب وحدها، إنما يشمل توافقا حول إيجاد منصة جديدة للحوار السوري السوري. وأضاف أن الطرفين، الروسي والتركي، سيعرضان على أطراف النزاع السوري مواصلة الحوار السلمي في منصة جديدة قد تكون في مدينة أستانا عاصمة كازاخستان.
وقال بوتين، في تصريحات أثناء زيارته إلى اليابان: "المرحلة الثانية (بعد حلب) هي التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في كامل أراضي سوريا. إننا نجري مفاوضات مكثفة جدا مع ممثلي المعارضة السورية، وذلك أيضا بوساطة تركية".
وبين أن موسكو وأنقرة ستتوجهان، في حال موافقة الأطراف السورية على استئناف الحوار في أستانا، بطلب بشأن استضافة مثل هذا الحوار إلى الرئيس الكازاخستاني، نورسلطان نزاربايف، مؤكدا أن المفاوضات في أستانا يجب أن تأتي استكمالا لعملية جنيف التفاوضية.
بدورها، أكدت أنقرة، على لسان وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، أن الاتفاق الروسي التركي يشمل أيضا عقد لقاء بين المعارضة السورية وممثلين عن الحكومة السورية في كازاخستان.