اعترف مغربي باغتصاب وقتل ثمانية صبية على مدى السنوات الثلاث الماضية في مدينة تارودانت الجنوبية ودفن جثثهم في أرض للنفايات قرب كوخ كان يقيم به.
والقي القبض على عبد العلي حاضي الذي يعمل في كشك لبيع أطعمة بمحطة الحافلات المحلية بعد العثور قبل ثلاثة أسابيع على بقايا ثماني جثث متحللة بعضها في أكياس من البلاستيك.
واعترف هادي البالغ من العمر 42 عاما باغتصاب وقتل ودفن ثمانية صبية. وقال إنه استخرج الجثث وأعاد دفنها في الشوارع بعدما علم بأن صاحب الارض التي يوجد كوخه بها يعتزم إقامة منزل هناك.
واستمر عمل المحققين والطب الشرعي نحو 20 يوما لمعرفة دوافع الجريمة التي اعتقد في البداية انها بسبب الشعوذة حيث عرفت هذه المنطقة حوادث مماثلة قتل خلالها أطفال من اجل استخراج كنوز مزعومة كما حامت شكوك المحققين حول الاعتداءات الجنسية.
وكانت وكالة المغرب العربي للأنباء قالت إن الامر "يتعلق بمجرم متشرد يعاني اضطرابات نفسية كان يعيش في منطقة غير مأهولة غير بعيد عن المنطقة التي وجدت فيها الجثث الثمانية ملقاة."
وأضافت "ان المجرم اعترف أن أول جريمة ارتكبها تعود إلى ثلاث سنوات." حين اغتصب وقتل أولى ضحاياه الذين تتراوح أعمارهم بين ثماني سنوات و15 سنة.
وحسب ما أفاد به المحققون في وقت سابق فان الجثث وجدت في حالة متقدمة من التحلل وكان منها أخرى قديمة تعود لنحو ثلاث سنوات مقطعة وموضوعة في اكياس بلاستيكية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
