معلومات عن خطف 4 اردنيين في العراق والباكستان تدين قتل مواطنيها

تاريخ النشر: 29 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صرحت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الاردنية الوزيرة أسمى خضر أن ثمة "معلومات غير مؤكدة" عن خطف أربعة أردنيين في العراق، مشيرة الى أن هذه المعلومات لا تزال حتى الان من مصادر إعلامية. وأورد موقع إسلامي على شبكة الانترنت صورة لما قال إنه الرأس المقطوع لرهينة بلغارية.  

وقالت خضر: "هناك معلومات غير مؤكدة عن خطف أربعة أردنيين في العراق، لكن هذه المعلومات حتى الان مستقاة من مصادر اعلامية... لا تأكيد لدينا حتى الان لخطف الاردنيين الاربعة"، والحكومة "تجري اتصالات للتأكد من الموضوع".  

ولا يزال سائقان أردنيان يعملان لحساب شركة "داود وشركاه" الخاصة الاردنية محتجزين في العراق على رغم أن المدير التنفيذي للشركة رامي العويس أعلن الثلثاء وقف أعمال شركته في العراق، حرصاً على سلامة السائقين واستجابة لمطلب الخاطفين.  

وكان رجل أعمال أردني رفض ذكر اسمه قال الثلثاء إن عشيرتي الحمداني والدليمي العراقيتين الكبيرتين أطلقتا وساطة من أجل الافراج عن السائقين الاردنيين.  

وشركة "داود وشركاه" شركة أردنية متخصصة بتزويد الجيش الاميركي في العراق المواد التموينية منذ اجتياح هذا البلد في آذار / مارس 2003 .  

كما بدأت هذه الشركة التي تشغل هنوداً في شكل رئيسي، مشروع إنشاءات في العراق.  

من ناحية اخرى، أدانت باكستان قتل اثنين من مواطنيها على أيدي خاطفيهم في العراق ووصفته بأنه جريمة في حق الانسانية والاسلام. 

وقالت قناة الجزيرة التلفزيونية في وقت سابق يوم الاربعاء ان متشددين في العراق قتلوا رهينتين باكستانيين وأطلقوا سراح عراقي. 

واضافت الجزيرة انها تلقت شريط فيديو يصور عملية الإعدام لكنها لن تذيعه بسبب فظاعته. 

وكان الخاطفون قد توعدوا في شريط فيديو أذاعته الجزيرة يوم الاثنين بقتل الرهينتين الباكستانيين وهددوا أيضا باعدام الرهينة العراقي اذا لم توقف الشركة التي يعملون بها عملها في العراق. وقال الخاطفون يوم الاربعاء انهم أطلقوا سراح العراقي بعد ان أعلن "توبته". 

وقال مسعود خان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية ان قتل الباكستانيين فاجعة لأسرتيهما وللشعب الباكستاني. 

 

واضاف قائلا لرويترز "اننا ندين بقوة جريمتي القتل الوحشيتين هاتين." –(البوابة)—(مصادر متعددة)