معسكر "مجاهدي خلق" في عهدة الجيش العراقي

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2008 - 04:03 GMT

اعلن اللواء محمد العسكري الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية السبت ان القوات العراقية تولت حماية معسكر اشرف التابع لحركة "مجاهدي خلق" الايرانية المعارضة في محافظة ديالى (شمال شرق بغداد).

وقال العسكري ان "قوة عراقية من الجيش تسلمت الان المهام الامنية من القوات الاميركية لحماية" معسكر اشرف.

واضاف ان "القوات العراقية تعمل على حماية المعسكر وليس تطويقه كما اشيع في بعض وسائل الاعلام".

واكد اللواء ان "الجيش الذي تولى رسميا المهام قوامه فوج".

وتظاهر في العشرين من الشهر الجاري مئات الايرانيين من اعضاء "مجاهدي خلق" (مجاهدي الشعب) في جنيف مطالبين بحماية انصار المنظمة المقيمين في مدينة اشرف العراقية القريبة من الحدود مع ايران.

واعرب المتظاهرون عن مخاوفهم من انتقال السلطات الامنية في مدينة اشرف حيث يقيم عدد كبير من عناصر مجاهدي خلق من القوات المتعددة الجنسيات الى القوات العراقية ما سيؤدي حسب قولهم "الى كارثة انسانية".

وكان الرئيس العراقي جلال طالباني اعلن في اذار/مارس الماضي ان مجاهدي خلق هم "ارهابيون والعراق يرغب في التخلص منهم".

وقال طالباني ان "دستورنا يحظر وجود هؤلاء الارهابيين ونعمل على التخلص منهم".

ويقيم ما لا يقل عن اربعة الاف ايراني بينهم اطفال ونساء في معسكر "اشرف" في منطقة العظيم (70 كلم شمال بغداد) قرب الخالص في ديالى.

وحمل نواب عراقيون الولايات المتحدة مسؤولية وجود منظمة "مجاهدي خلق" الايرانية المعارضة في بلادهم واتهموهم بالتدخل بالشان العراقي الداخلي.

وكان المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ اعلن في حزيران/يونيو الماضي ان مجلس الوزراء اتخذ سلسلة من القرارات "تؤكد قرارات متخذة سابقا بشان اعتبار مجاهدي خلق منظمة ارهابية واخراجها من العراق".

واضاف ان القرارات تنص على وضع المنظمة "تحت السيطرة التامة للحكومة لغاية اخراجها من العراق" و"منع التعامل معها من قبل اي منظمة او حزب او مؤسسة او اشخاص عراقيين او اجانب واعتبار من يتعامل معها مشمولا باحكام قانون مكافحة الارهاب واحالته الى القضاء".

وتابع "على القوات المتعددة الجنسيات رفع اليد عن المنظمة وتسليم نقاط السيطرة وكل ما يتعلق بشؤون افرادها الى السلطات العراقية المختصة" و"تفعيل الدعاوى القضائية المرفوعة ضد مرتكبي الجرائم من عناصر" المنظمة .

وختم ان الحكومة ستنسق مع "اللجنة الدولية للصليب الاحمر لايجاد حلول جذرية لمشكلة تواجد المنظمة في العراق وتنفيذ القرارات المتخذة بشأن اخراجها" منه.

وقد عملت منظمة مجاهدي خلق التي تأسست عام 1965 على الاطاحة بنظام شاه ايران ثم بالنظام الاسلامي. وهي محظورة في ايران ويعتبرها الاتحاد الاوروبي "منظمة ارهابية" وكذلك الولايات المتحدة.