معركة تدمر: مقتل 26 "نظاميا" وداعش يستقدم تعزيزات

تاريخ النشر: 21 مارس 2016 - 02:05 GMT
الجيش استطاع قطع خطوط إمداد "داعش" إلى المنطقة
الجيش استطاع قطع خطوط إمداد "داعش" إلى المنطقة

ذكرت مصادر للمعارضة السورية، الاثنين، أن 26 عنصرا على الأقل من القوات الحكومية قتلوا في هجوم ضد تنظيم داعش غربي مدينة تدمر الأثرية في محافظة حمص وسط البلاد فيما أفاد نشطاء معارضون الاثنين 21 مارس/آذار بمقتل 5 عناصر من تنظيم "داعش" من غير السوريين، باشتباكات مع قوات الجيش والقوى المؤازرة في دير الزور.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان: "صد تنظيم داعش هجوما لقوات الجيش السوري كانت تحاول التقدم على بعد 4 كيلومترات غربي مدينة تدمر، وقتل 26 عنصرا منهم على الأقل".

وأضاف أن "فوج مغاوير البحر الذي شنّ الهجوم عبارة عن قوات رديفة لقوات النظام السوري، ولعبت دورا أساسيا في معارك ريف اللاذقية الشمالي (غرب)". وتابع المرصد: "بالرغم من الغارات الروسية فإن القوات الحكومية تتقدم ببطء في المنطقة المحيطة بتدمر التي تم استهدافها من بدء الشهر الحالي بحوالي 800 ضربة جوية".

وتتواصل المعارك بين الجيش السوري وتنظيم "داعش" في ريفي حمص الشرقي والجنوبي الشرقي، وتفيد مصادر معارضة بأن تنظيم "داعش" استقدم تعزيزات عسكرية من مدينة الرقة إلى تدمر، مشيرة إلى وصول عشرات المقاتلين إلى المنطقة قادمين من الرقة.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن ناشطين سوريين بمقتل ستة وعشرين عنصراً من القوات السورية على الأقل جراء استهدافهم من قبل تنظيم "داعش" في منطقة البيارات قرب تدمر، في وقت تتواصل فيه المعارك بمحيط المدينة.

وحسب محطة  RT الروسية يواصل الجيش عمليات ناجحة قرب تدمر والقريتين، ونقل عن مصادر عسكرية أن الجيش استطاع قطع خطوط إمداد "داعش" إلى المنطقة وقطع الاتصال بين البلدتين، ويتقدم نحو جبل المكسور وتلة البرميل المشرفة على القلعة الأثرية لتدمر وعلى البلدة.

 ويسيطر تنظيم داعش على مدينة تدمر منذ مايو 2015، وعمد إلى تدمير العديد من معالمها الأثرية وبينها قوس النصر الشهير ومعبدي شمين وبل. وبدأ الجيش السوري معركة استعادة تدمر قبل أسبوعين بغطاء جوي روسي.

وتعد هذه العملية، "معركة حاسمة للقوات الحكومية، كونها تفتح الطريق أمامها لاستعادة منطقة البادية وصولا إلى الحدود السورية العراقية شرقا".

وأعلنت موسكو، الأسبوع الماضي، أنها ستسحب الجزء الأكبر من قواتها على الأرض بعدما "أنجزت" مهمتها في سوريا إثر تدخل جوي بدأ في 30 سبتمبر، مؤكدة في الوقت ذاته أنها ستواصل ضرباتها ضد "الأهداف الإرهابية".