كشفت جمعية حقوقية ان نحو 74 معتقلا اسلاميا في أحد سجون المغرب يخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ يوم الثلاثاء الماضي بسبب ما أسموه "الاستفزاز والتعسف."
وقالت لجنة النصير الاسلامية لمساندة المعتقلين الاسلاميين في بيان ان "74 معتقلا دخل في اضراب لا محدود عن الطعام منذ يوم الثلاثاء 8 نوفمبر وذلك بعد عدة محاولات منا لدرء هذا الامر رغم الاستفزازات المتكررة لمدير المؤسسة السجنية" اوطيطا 2 . وقال السجناء في رسالة مفتوحة لوزير العدل المغربي محمد بوزبع حصلت رويترز على نسخة منها إن عائلات السجناء الاسلاميين تتعرض لتفتيش دقيق "في اماكن جد حساسة من اجسادهن وبشكل سافر ومخل بالحياء في حين ان هناك الات متوفرة لهذا الغرض." وقالوا ان السجن يشهد عدة خروقات كترويج المخدرات "بشكل مهول ..اضافة الى شيوع ظاهرة الشذوذ الجنسي." وقال عبدالرحيم مهتاد رئيس لجنة النصير في اتصال هاتفي مع رويترز "المعتقلون الاسلاميون في السجن يعانون من ظروف نفسية جد سيئة تذكيها استفزازت الادارة." وتعذر الاتصال على الفور بمدير المؤسسة السجنية. وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد اصدر عفوا بمناسبة عيد الفطر عن 164 معتقلا اتهمتهم السلطات بالانتماء الى جماعة اسلامية تصفها بالمتشددة "السلفية الجهادية." واتهمتها بالضلوع في تفجيرات الدار البيضاء الانتحارية في ايار/ مايو 2003. ووصل عدد الاسلاميين الذي عفا عنهم العاهل المغربي الى 285 شخصا من أصل 1300. وقالت صحف مغربية في وقت سابق ان ملف ما يعرف بالسلفية الجهادية سيجد طريقه الى الحل في غضون السنوات الخمس المقبلة ما لم يكن المعتقلون متورطون في جرائم قتل او سرقة. وكان الاسلاميون المعتقلون قد خاضوا اضرابات مفتوحة عن الطعام في عدة سجون مغربية انتهى اطولها الذي بلغت مدته 26 يوما في مايو ايار الماضي بوفاة سجين قال الحقوقيون انه مات نتيجة الاضراب عن الطعام بينما ارجعت السلطات الوفاة الى مرض