اعلنت الشرطة ان ناشطين انفصاليين من كشمير الهندية شنوا هجوما اليوم في سريناغار بالقرب من ستاد من المقرر ان يلقي فيه رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ خطابا اليوم.
وافاد شهود أن قوات الامن والناشطين تبادلوا اطلاق النار بكثافة. واوضحت شبكات التلفزة الهندية أن مدنيًّا قد قتل خلال تبادل اطلاق النار.
وجاء الهجوم في الوقت الذي غادر فيه فوج من المظليين شمال كشمير اليوم في مستهل خفض عدد عناصر القوة الهندية في هذه المنطقة الواقعة في همالايا والتي تطالب باكستان بالسيادة عليها.
وغادر حوالي الف من المظليين قاعدتهم على متن شاحنات وحافلات متوجهين الى مدينة أغرا في شمال الهند، كما اوضح مسؤولون عسكريون. وكان المظليون متمركزين منذ ستة اشهر في انانتناغ التي تبعد 50 كلم جنوب سريناغار العاصمة الصيفية لكشمير.
ويقدر عدد عناصر القوة الهندية في كشمير بربع مليون جندي. وبدأ خفض عدد عناصرها الذي اعلن عنه الاسبوع الماضي رئيس سينغ، بصورة رمزية في يوم زيارته الاولى الرسمية الى كشمير منذ تسلمه مهام منصبه في ايار/مايو الماضي.
وتندرج هذه الزيارة التي تستمر يومين في اطار الجهود المبذولة للتوصل الى تسوية سلمية لاعمال العنف في هذه المنطقة التي تتنازع السيادة عليها الهند وباكستان منذ 1947. وكان الرئيس الهندي سيقوم اليوم بزيارته الاولى لكشمير منذ وصوله الى السلطة في ايار/مايو. وكان سيلقي خطابًا في ستاد شري كشمير الذي يبعد 200 متر عن مكان وقوع الحادث في مجمع للمباني يدعى مركز سليمان.