معارك ضارية في مرجعيون واسرائيل تحتجز 400 لبنانيا وتستخدمهم سواتر من نيران حزب الله

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2006 - 08:55 GMT
افادت مصادر وزارية لبنانية ان القوات الاسرائيلية تحتجز نحو 400 شرطي ومدني لبناني في مرجعيون وتستخدمهم سواتر من نيران حزب الله حيث تدور معارك ضارية في المنطقة

ووفقا لما ورد على لسان احمد فتفت وزير الداخلية اللبناني بالوكالة فان قوات الاحتلال اقتحمت احدى الثكنات العسكرية وقامت باحتجاز نحو 400 من رجال الامن المسلحين باسلحة فردية وبدات باستخدامهم كسواتر لصد هجمات مقاتلو حزب الله

وتشهد البلدة الحدودية قتالا ضاريا واطلق مقاتلو حزب الله صواريخ مضادة للدبابات وقذائف مورتر وأصابوا دبابتين اسرائيليتين على الاقل قرب بلدة مرجعيون في جنوب لبنان يوم الخميس خلال قتال ضار في المنطقة عقب توغل اسرائيلي واسع.

وقال شهود ان حزب الله امطر صواريخ وقذائف المورتر على القوات الاسرائيلية بين مرجعيون والخيام في الصباح لكن الاشتباكات توقفت تدريجيا في فترة بعد ظهر الخميس. وقال حزب الله في بيان انه دمر 11 دبابة اسرائيلية وقتل او جرح أطقمها خلال قتال في المنطقة. وقال سكان ان قوات المشاة الاسرائيلية قرب بلدة مرجعيون التي تقطنها غالبية مسيحية تقدمت باتجاه بلدة الخيام ذات الغالبية الشيعية مما ادى الى تفجر قتال عنيف مع مقاتلي حزب الله المتركزين حول البلدة.

ودكت الطائرات الحربية الاسرائيلية والمدفعية الخيام وسط احتدام القتال. وعلى الرغم من التقدم الاسرائيلي اطلق حزب الله عشرات الصواريخ على شمال اسرائيل من منصات في تلال المنطقة على اسرائيل

وافادت مصادر امنية وحزب الله بوقوع قتال عنيف مع قوات اسرائيلية تحاول التقدم الى قرى الطيبة والقنطرة ومركبا في القطاع الغربي من جنوب لبنان.

وكانت قوات المشاة الاسرائيلية تقدمت من الحدود الى بلدتي مرجعيون والقليعة المسيحيتين وقرية برج الملوك خلال الليل دون مقاومة فعلية.

وقال شهود ان الجنود اتخذوا مواقع داخل مرجعيون ولكن لا يبدو انهم اتخذوا مواقع ثابتة داخل القليعة وبرج الملوك ودخلت في أعقابهم دبابات انتشرت في طرق المنطقة وقوبلت بنيران كثيفة من جانب حزب الله.

وذكر شهود ان الجنود الاسرائيليين كانوا يدخلون ويخرجون من مناطق سكنية بعد ان فرضوا حظر التجول. وحث قس الكنيسة الرئيسية الناس على البقاء داخل منازلهم والابتعاد عن النوافذ.

وقال احد السكان "ليس واضحا ما اذا كان الاسرائيليون طلبوا من الخوري (القس) ان يقول ذلك ولكنهم يطلقون النار على اي شخص حتى لو كان فقط يحاول المشاهدة من النافذة."

وفي وقت لاحق ردد الجنود الاسرائيليون الرسالة نفسها عبر مكبرات الصوت.

وصرح فؤاد الحمرا رئيس بلدية مرجعيون لتلفزيون العربية خلال اتصال هاتفي بانه في الطريق الرئيسي لا يشاهد أي شيء وانما يمكن سماع اشياء كثيرة. واضاف انه لا يمكن مشاهدة أي دبابات أو جنود على الطريق الرئيسي وانما الاصوات التي يمكن سماعها مزعجة للغاية.

وكانت مرجعيون وهي بلدة يبلغ عدد سكانها 3000 نسمة مقرا لقيادة ميليشيا جيش لبنان الجنوبي المؤيد لاسرائيل اثناء الاحتلال الذي دام 22 عاما للمنطقة وانتهى في عام 2000. ويبلغ عدد سكان القليعة 7000 نسمة وفقا لاحصائيات الامم المتحدة. وتظهر الاحصائيات التي نشرت هذا الاسبوع ان 2000 شخص بقوا في مرجعيون وان 3000 بقوا في القليعة.