افاد متمردون والامم المتحدة ان مواجهات بين متمردي حركة العدل والمساواة وقوات موالية للحكومة السودانية وقعت صباح السبت في شمال دارفور قرب الحدود مع تشاد، ما اجبر نحو مئة شخص على النزوح.
وقال احد قادة حركة العدل والمساواة "حصل قصف جوي صباح السبت قرب ام بارو"، المدينة التي تبعد 200 كلم شمال غرب الفاشر عاصمة شمال دارفور، قرب الحدود التشادية.
وافاد المتحدث باسم قوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي المشتركة في دارفور نور الدين مزني ان القوة "تلقت تقارير عن حصول مواجهات صباح السبت بين حركة العدل والمساواة من جهة والجيش وجناح مني ميناوي في جيش تحرير السودان من جهة اخرى".
لكنه تدارك "لا يمكننا تأكيد الامر مباشرة"، لافتا الى ان المعارك انتهت.
وجناح ميناوي في جيش تحرير السودان هو الفصيل المتمرد الوحيد في دارفور الذي وقع اتفاق سلام في ايار/مايو 2006 مع حكومة الخرطوم.
واوضح مزني ان 160 شخصا، معظمهم نساء واطفال ومسنون، لجأوا الى قاعدة القوة المشتركة في ام بارو.
لكن المتحدث باسم الجيش السوداني عثمان الاغبش اكد ان "الجيش السوداني لم يشارك في اي معركة السبت في دارفور. المواجهات وقعت بين حركة العدل والمساواة وجناح ميناوي".
وهي اول معارك تخوضها حركة العدل والمساواة منذ اكثر من شهرين في دارفور. وكانت اضطرت في بداية شباط/فبراير الى الانسحاب من مدينة المهاجرية في جنوب دارفور بعدما استولى عليها جناح ميناوي اثر مواجهات عنيفة في كانون الثاني/يناير.
وفي الشهر نفسه، قصف الجيش السوداني مدعوما بمتمردين سابقين وميليشيات الجنجويد العربية مواقع حركة العدل والمساواة قرب الفاشر، وذلك بعيد توقيع الحركة في الدوحة اتفاقا اوليا مع الخرطوم لوقف المعارك في دارفور.