معارضون سوريون يسيطرون على "دابق" وغارات تركية شمال حلب

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2016 - 10:27 GMT
تنظيم داعش يخسر "دابق" لصالح قوات من المعارضة السورية المدعومة تركيا
تنظيم داعش يخسر "دابق" لصالح قوات من المعارضة السورية المدعومة تركيا

 قال أحمد عثمان قائد جماعة السلطان مراد والمرصد السوري لحقوق الإنسان، إن مقاتلي معارضة سوريين تدعمهم تركيا انتزعوا السيطرة على قرية دابق الاستراتيجية الواقعة في شمال غرب سوريا من تنظيم الدولة الإسلامية في ساعة مبكرة من صباح الأحد عقب اشتباكات.

وأضاف عثمان والمرصد أن مقاتلي المعارضة سيطروا على بلدة صوران المجاورة لدابق.

كما أعلن الجيش التركي، الأحد، تمكن قواته من تدمير مبانٍ تابعة لتنظيم “الدولة الاسلامية” في حلب شمالي سوريا، فيما قُتِل 7 من عناصر التنظيم في غارات للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب بيان صادر عن الجيش التركي، فإن مقاتلات تركية نفّذت، أمس، غارات جوية على مواقع “الدولة” في قريتي “دابق” و”أرشاف” بريف محافظة حلب، وتمكنت من تدمير نقطتين دفاعيتين للتنظيم و3 مراكز قيادة، في إطار عملية “درع الفرات” التي انطلقت آب/أغسطس الماضي.

وأكّد البيان ذاته أن مقاتلات التحالف الدولي نفّذت أمس، 8 غارات جوية على مواقع “الدولة” في القريتين المذكورتين، ما أسفر عن مقتل 7 إرهابيين من عناصر التنظيم، وتدمير موقعين دفاعيين تابعين له.

وتقود الولايات المتحدة، تحالفاً دولياً مكونًا من نحو 60 دولة، يشن غارات جوية على معاقل التنظيم في العراق وسوريا، كما يتولى جنود أمريكيون تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية لتعزيز قدرتها في الحرب ضد “الدولة”.

من جهة أخرى، أوضح البيان أن فصائل المعارضة السورية تمكنت من السيطرة على قريتي “غيطون” و”كيلانية” شرقي مدينة “مارع″ في ريف حلب الشمالي، في إطار “درع الفرات”، بغطاء بري وجوي من القوات التركية.

وأشار الجيش التركي في بيانه أن الاشتباكات في المنطقة أسفرت عن مقتل عدد من مسلحي “الدولة”، بالإضافة إلى مقتل 9 وإصابة 28 من عناصر المعارضة السورية.

ودعماً لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سوريا)، تحت اسم “درع الفرات”، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “الدولة” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

ونجحت العملية، خلال ساعات، في تحرير المدينة ومناطق مجاورة لها، كما تم لاحقاً تحرير كل الشريط الحدودي ما بين مدينتي جرابلس وإعزاز السوريتين، وبذلك لم يبقَ أي مناطق متاخمة للحدود التركية تحت سيطرة “الدولة”.