حث معارضون سوريون في الولايات المتحدة، أعلنوا مؤخراً تشكيل تجمع سوري معارض جديد في واشنطن؛ مجلس الشيوخ الأمريكي بممارسة مزيد من الضغط على النظام السوري، من خلال تشريع جديد.
وقال حزب الإصلاح السوري، المشارك في تشكيل التجمع الجديد (المحور السوري الثالث)؛ إن الحزب بالشراكة مع "المحور" الممثل بالناطقة الرسمية مرح البقاعي، وكذلك "التحالف الديمقراطي السوري" ممثلاً بناطقه الرسمي جان عنتر؛ طلب من مجلس الشيوخ الأمريكي إقرار قانون جديد يشدد على دعم ملف حقوق الإنسان في سورية والضغط على النظام السوري من اجل اطلاق سجناء الرأي والضمير.
وحسب بيان الحزب فإن القانون الجديد يجب أن يشدد على زيادة مبلغ المساعدة الأمريكية للمجتمع المدني السوري من 5 ملايين دولار حالياً إلى 25 مليون دولار.
ونقل بيان "الإصلاح" تأكيد فريد الغادري رئيس الحزب أنه التقى بعض أعضاء الكونغرس، وطلب منهم أن ينص القانون الجديد على عدم التعاون مع كل من تلوثت يداه بعمليات فساد أو جرائم بحق الشعب السوري، والحض على محاصرة المجتمع الدولي للدبلوماسية السورية على كل الأصعدة ومنعها من التواصل مع اعضاء الهيئات الدبلوماسية وتقييد حركتها.
وحسب الغادري فإن هدف القرار المقترح على مجلس الشيوخ نبيل، وفي مصلحة الشعب السوري، ويأتي في إطار "الضغوط المتواصلة على النظام السوري لإجباره على نشر الديمقراطية وعتق البلاد من قبضته الحديدية التي تجلت مؤخراً في سلسلة الاعتقالات وملاحقة الناشطين والعنف ضد الأقليات".
كما ينقل بيان الحزب عن عبد اللطيف المنير العضو المؤسس في المحور السوري الثالث قوله إن "الدعوات للتغيير في سلوك النظام السوري باتت دون جدوى، وان الدعوات الآن لتغيير النظام نفسه".
ويوضح البيان أن مشروع هذا القانون حظي بدعم من ممثلي الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس، وتجري دراسته بالتنسيق بين حزب الإصلاح والمعارضة السورية، على حد تعبيره.