أكّد رئيس الائتلاف السوري السابق معاذ الخطيب " أن "لا اتصالات جديدة بينه وبين موسكو بعد زيارته الأخيرة"، مبرراً ذلك بأن "جملة من المشاورات الدولية ستحصل قبل وضوح أي مسار سياسي، وهذا قد يأخذ بعض الوقت".
ولم يذكر الخطيب في تصريحات لصحيفة النهار اللبنانية أيّ علاقة بين زيارته وزيارة المعلم إلى موسكو، لا بل استبعد أن "يقدم الروسي على إعلام وفد النظام بمجريات زيارتنا". وهو يشدّد على "عدم إمكن الوصول الى عملية سياسية من دون تفهم كل طرف لمنطلقات الطرف الآخر".
وتقول الصحيفة: لا يختلف اثنان على أن "جنيف 1" هو الحلّ الرئيسي لأيّ حلٍّ سياسي في سوريا، إلا ان العقدة فيه تتعلق بمصير الرئيس السوري بشار الأسد في مستقبل سوريا، فما رؤية روسيا؟ يذكّر الخطيب أن "موقف روسيا المعلن، والذي كرّروه أمام العديد من الوفود أنهم غير متمسّكين برئيس النظام، وواجبنا هو الدفع في هذا الاتجاه وتوفير كل الظروف لتحقيقه. وما ذكره الروس انهم لا يرغبون بانهيار بنية الدولة، فهذا امر نتقاطع معهم فيه". ويعتبر أن مبادرة تجميد القتال في حلب "حلّ جزئي"، ويخشى ان "تُستثمر باستغلال حاجة الناس الى الطعام والوقود"، مشدّداً على ان "الحلّ الشامل هو الأضمن لمصالح السوريين".
