مظاهر فرح مع افراج ليبيا عن اسلاميين من السجن

تاريخ النشر: 24 مارس 2010 - 10:55 GMT

خرج نحو 200 متشدد اسلامي يوم الاربعاء من بوابة اشهر سجن ليبي بصحبة أقاربهم الذين كانوا يبكون فرحا بعد افراج تم بوساطة سيف الاسلام القذافي ابن الزعيم الليبي معمر القذافي.

ويضم الذين افرج عنهم زعماء ينتمون للجماعة الاسلامية المقاتلة وهي جماعة ليبية متشددة ذات صلة بتنظيم القاعدة لكنهم نبذوا الفكر المتشدد في كتاب نشروه في العام الماضي من زنازين سجنهم.

وتم هذا الافراج في اطار برنامج ليبيا للمصالحة مع متشددين قتلوا عشرات من جنود الجيش والشرطة في التسعينات ويمثل ايضا تعزيزا للاصلاحيين بزعامة سيف الاسلام القذافي.

وأعطى مسؤولو سجن أبو سالم في طرابلس الامر بفتح البوابة المعدنية والسماح لبضع مئات من اقارب السجناء بالتدفق على فناء السجن.

وقال علي النواتي "انني سعيد لان أرحب بابني حسين وان اصطحبه للعودة معي الى المنزل."

وأضاف "ابني أمضى سنوات عديدة في السجن وضيع أشياء كثيرة لذلك جميع الشبان في ليبيا يجب ان يتعلموا درسا من ذلك."

وضرب أكثر من 1000 سجين بالرصاص في سجن أبو سالم في يونيو حزيران 1996. وكان يستخدم تقليديا في احتجاز المتشددين الاسلاميين ووفقا لمنظمات حقوقية اجنبية كان يحتجز فيه الاشخاص الذين يحكم عليهم بأنهم انتهكوا قوانين صارمة بشأن المعارضة.

ونددت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) مرارا بالحكومة الليبية لابقاء "مئات الاشخاص في السجن رغم انهم أتموا عقوبة السجن" وبينهم "معارضون سجنوا بعد محاكمات غير نزيهة."

ودعي صحفيون الى فناء السجن لمراقبة عملية الافراج. ولم يسمح لهم بدخول اجزاء اخرى من السجن حيث مازال سجناء محتجزون.

وقال سيف الاسلام يوم الثلاثاء وهو يعلن الافراج عن السجناء ان أحدث عملية افراج ترفع الى 705 سجناء العدد الاجمالي للمتشددين السابقين المفرج عنهم بموجب مشروع المصالحة بينما مازال يوجد 409 سجناء وراء القضبان.

وقال انه يأمل في ان يقنع المتشددون السابقون مسلحين ليبيين مازالوا نشطين في دول اخرى من بينها الجزائر لالقاء السلاح وتشجيع الشبان الليبيين على نبذ العنف.