ورغم برودة الطقس وهطول الأمطار احتشد اكثر من الف شخص أمام محكمة مانهاتن الاتحادية حيث من المقرر أن يحاكم خالد شيخ محمد وأربعة اخرون.
وانتقد المتحدثون وزير العدل الاميركي اريك هولدر بسبب قراره اجراء المحاكمات في محكمة لا تبعد سوى بضعة مبان عن موقع مركز التجارة العالمي حيث قتل الاف الاشخاص في هجمات 2001 التي نفذت بطائرات مخطوفة.
وحمل المتظاهرون الذين كان من بينهم افراد من عائلات الضحايا ورجال الانقاذ الاعلام الامريكية ولافتات مكتوب عليها "لا حقوق دستورية للمقاتلين الاعداء" واطلقوا صيحات الاستهجان والسخرية عندما ذكر المتحدثون اسم هولدر واسم الرئيس باراك اوباما.
وقالت ايدي لوتنيك المدير التنفيذي لصندوق كانتور فيتزجيرالد للاغاثة عن الضحايا "لقد تعرضوا للقتل على ايدي الارهابي خالد شيخ محمد".
وكان شقيق لوتنيك واسمه هوارد والذي لاقى حتفه في انهيار مركز التجارة العالمي يشغل منصب المدير التنفيذي لشركة كانتور فيتزجيرالد للسمسرة التي فقدت ثلثي موظفيها وهم اكثر من 600 شخص.
وقالت لوتنيك وسط هتافات التأييد من جانب المتظاهرين "سنكون ضحايا ليس أكثر". ودعت الكونجرس الامريكي الى وقف المحاكمة.
وقال بيتر ريجان وهو رجل اطفاء وجندي سابق في المارينز امام المتظاهرين "انهم مجرمو حرب". واضاف "يجب ان يحاكموا امام محكمة عسكرية".
وانتقد متحدثون اخرون بينهم اشخاص اصيبوا بجروح بالغة في 11 سبتمبر/ ايلول المحاكمة ووصفوها بانها "مهزلة بملايين الدولارات" و "تمرين على تجنيد جهاديين عالميين" وانها ستوفر منبرا فحسب للارهابيين.
وكان وزير العدل الأميركي اريك هولدر قد دافع عن قراره بنقل المحاكم من معتقل جوانتنامو الى محكمة جنائية اتحادية في مانهاتن بقوله ان هؤلاء الاشخاص يمكن محاكمتهم بنزاهة ونجاح في نيويورك.
وقد يصدر حكم بالاعدام على الرجال الخمسة في حالة ادانتهم أمام المحكمة.