مظاهرات في مدن اردنية تطالب باقالة الحكومة ومحاسبة الفاسدين

تاريخ النشر: 16 مارس 2021 - 11:22 GMT
احتجاجات ضد القرارات الحكومية والفساد في الاردن
احتجاجات ضد القرارات الحكومية والفساد في الاردن

شهدت عدة مدن بالأردن احتجاجات غاضبة تطالب بإلغاء الحظر اليومي بسبب كورونا، وإقالة الحكومة على خلفية الإهمال الذي أدى إلى وفاة 7 مصابين بالفيروس جراء انقطاع الأكسجين بمستشفى السلط الحكومي فيما اكد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني على ضرورة مكافحة الفساد والاهمال.

ملك الاردن يتعهد بمحاسبة المقصرين 

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أنه سيحاسَب كل شخص قصّر في عمله، وفي حماية أرواح الأردنيين، وفق نتائج التحقيق في حادثة انقطاع الأكسجين عن مرضى في مستشفى الحسين/ السلط الجديد.

وقال  خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس السياسات الوطني يوم الاثنين،  أنه ليس مقبولاً أبداً أن نخسر أي مواطن نتيجة الإهمال.

وأكد ضرورة أن يكون كل مسؤول أو موظف، كبيراً أم صغيراً، على قدر المسؤولية، وإلا فليترك المجال لمن يريد أن يخدم الأردن والأردنيين. مشيراً إلى أن المنصب ليس للترضية أو المجاملة، بل لخدمة الأردنيين والأردن بإخلاص.

ورفض ملك الأردن الحديث الذي يروجه البعض بأن الإهمال أو الفساد هما ثقافة في مجتمعنا، مؤكداً أن ثقافة الأردنيين، هي ثقافة الشرف والرجولة والكرامة، المستمدة ممن أسسوا الدولة من الآباء والأجداد، وهذا هو المعروف عن الأردنيين. وأعرب جلالة الملك عن تفهمه للصعوبات التي تواجه الأردنيين والأردنيات جراء الوباء، مشدداً على أننا سنتجاوز، بعون الله، الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن من جائحة كورونا، والأوضاع الاقتصادية، وهذا يتطلب العمل بروح الفريق الواحد.

مظاهرات في عدة مدن اردنية 

 

واحتشد مئات الناس في الشوارع متحدين حظر التجول في وسط العاصمة عمان ومدينة الرمثا واربد الشماليتان،  وتجمع محتجون أيضاً في مدينة مأدبا والكرك الجنوبية وفي مدينة العقبة الساحلية.

وتفجرت موجة الغضب إثر فضيحة المستشفى وكذلك بسبب تشديد قيود مكافحة الوباء التي شملت تمديد حظر التجول الليلي لكبح زيادة كبيرة في إصابات كوفيد-19 تعود أساساً للتفشي السريع للسلالة البريطانية من فيروس كورونا.

ودعا المتظاهرون، الذين ألقوا باللوم على الحكومة في تدهور الأوضاع الاقتصادية، إلى إلغاء قوانين الطوارئ التي سُنت في بداية الوباء العام الماضي واستخدمت للحد من الحريات المدنية والسياسية.  وأقال رئيس الوزراء بشر الخصاونة وزير الصحة وقال إنه يتحمل المسؤولية الكاملة في وفاة مرضى فيروس كورونا الستة، وذلك في فضيحة كشفت إهمالاً جسيماً في نظام الصحة الحكومي.

اجراءات صحية ومراقبة

وعلى اثر كارثة السلط شرعت الحكومة بتنفيذ إجراءات احترازية إضافية والعمل على فتح ملف القطاع الصحي بالتزامن مع استمرار التحقيقات في ثلاث جهات رسمية

وشددت مصادر رسمية على نيل المقصرين في« فاجعة السلط » العقوبات دون تهاون مع ترجيح إعلان اللجنة العسكرية «الملكية» نتائج تحقيقاتها خلال ثلاثة أسابيع، بينما واصل الادعاء العام الاستماع للشهود وتبدأ لجنة التحقق البرلمانية مهامها.

 

 

إلى جانب ذلك، سارع وزير الداخلية وزير الصحة المكلف مازن الفراية إلى إجراءات فورية اتخذتها الحكومة بعد « فاجعة السلط» أهمها تخصيص كوادر من الدفاع المدني في المستشفيات لتفقد الأكسجين ثلاث مرات يومياً وكذلك في الشركات المزودة للتأكد من توفر الكميات بشكل كاف ومتصرف مختص في كل مستشفى إضافة إلى متابعة الشركتين المزودتين للمستشفيات الحكومية ومضي القوات المسلحة في إنشاء مصنع للأكسجين.

 

الأردن يسجل 9417 إصابة

سجل في الأردن، اليوم الإثنين، 9417 إصابة بفيروس كورونا، وهي أعلى حصيلة يومية للإصابات منذ بدء الجائحة.

كما تم تسجيل 82 وفاة بالفيروس، بحسب التقرير اليومي الذي تصدره رئاسة الوزراء ووزارة الصحة الأردنية.

وذكر التقرير أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 486,470، منها 79,723 نشطة، في بلغ إجمالي الوفيات 5428 حالة.

وكانت خلية الأزمة في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات قد أعلنت أن العدد الإجمالي للحاصلين على الجرعة الأولى من لقاح كورونا بلغ 155772 شخصاً، فيما بلغ العدد الإجمالي للحاصلين على الجرعة الثانية من اللقاح 48379 شخصاً، وفقا للإحصائيات الخاصة بلقاح فيروس كورونا على مستوى المملكة لغاية، اليوم الإثنين.
وأشارت إلى أن عدد المسجلين على منصة تلقي لقاح فيروس كورونا، بلغ 518545 شخصاً.