مظاهرات في جامعات مصرية وجماعة معارضة في اوروبا تطالب برحيل مبارك

تاريخ النشر: 04 أبريل 2005 - 08:25 GMT

قال متحدث يوم الاثنين ان نشطاء مصريين شكلوا جماعة معارضة في المنفى بأوروبا تسعى للاطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك من خلال تعبئة التأييد الشعبي والضغط الخارجي لتحقيق هذا الهدف.
وقال أحمد صابر المتحدث باسم جبهة انقذوا مصر ان الجماعة ستنسق مع حركات المعارضة داخل مصر ومن بينها حركة "كفاية" وحزب العمل المجمد نشاطه.
وتابع صابر وهو أكاديمي يدير شركة استشارات مالية في لندن "سننظم احتجاجات خارج السفارات المصرية في اوروبا والولايات المتحدة ونعبيء الجماهير من خلال قناة تلفزيونية فضائية."
ونقلت وكالة انباء رويترز عن صابر قوله "النظام لم يترك لنا أي خيار اخر برفضه حلا سلميا". وعندما سئل ان كان ذلك يعني الدعوة لثورة شعبية قال "نعم. مصر ليست أقل من بلد مثل أوكرانيا".
ودفعت "الثورة البرتقالية" في أوكرانيا عبر احتجاجات جماهيرية ضد تزوير الانتخابات العام الماضي برئيس ليبرالي الى سدة الحكم.
وقال الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر الاسبوع الماضي انه متمسك بترشيح مبارك (76 عاما) للحصول على ولاية خامسة من ست سنوات في انتخابات ستكون أول انتخابات يخوضها عدة مرشحين في وقت لاحق من العام الحالي.
ورحبت احزاب المعارضة في مصر بفكرة اجراء انتخابات رئاسية ولكنها تشك في ان الحزب الحاكم سيقيد عمليات الترشيح لضمان فوز مرشحه.
ونظمت حركة كفاية وهي تحالف فضفاض من اليساريين والليبراليين سلسلة من التجمعات في مصر منذ كانون الاول/ديسمبر ضد سعي مبارك لفترة خامسة أو نقل السلطة الى ابنه جمال. وشارك في هذه الاحتجاجات مئات المتظاهرين في بلد يبلغ عدد سكانه أكثر من 70 مليون نسمة.
وقال محمد فريد حسنين عضو جبهة انقذوا مصر والعضو البرلماني السابق الذي رشح نفسه ضد مبارك لرويترز "نحن هنا لدعم (حركة) كفاية وغيرها. دورنا ايضا نشر الوعي بين الاوروبيين وجعلهم يدركون ان دعم دكتاتوريات العالم الثالث يؤدي الى انتشار الارهاب."
وتدعو الجبهة الى مساءلة مبارك وتقول ان مجلسا رئاسيا مؤقتا من أكبر أربع قضاة في السلطة القضائية بالبلاد يجب ان يشرف على وضع دستور جديد يحد من سلطات الرئيس ويمنح مزيدا من السلطة للبرلمان.
وعندما سئل عن مدى واقعية هذه الاهداف قال صابر "ليس لدينا خيار اخر ... ونحن على ثقة من انه حتى الجيش لن يدخل في مواجهة مع الشعب عندما يأتي هذا اليوم."
وقال صابر ان الجبهة التي تضم رجال أعمال وصحفيين ستعقد أول اجتماع لها في لندن في وقت لاحق من ابريل نيسان أو اوائل مايو ايار وهي الان تعمل على انشاء مكاتب لها في هولندا والنمسا وايطاليا وفرنسا.
وفي مصر نفسها تظاهر اكثر من 400 طالب وطالبة من الجامعة الاميركية في القاهرة داخل الحرم الجامعي للمطالبة بانهاء حكم الرئيس المصري حسني مبارك وعدم التجديد له لولاية خامسة خلال الانتخابات المقبلة في ايلول/سبتمبر. ومنع عدد كبير من قوات مكافحة الشغب التي انتشرت حول مقر الجامعة في ميدان التحرير الطلاب من الخروج خارج الحرم ولكن من دون مصادمات..وتظاهر الطلاب سلميا لمدة ساعة داخل اسوار الجامعة وكانوا يحملون لافتات كتب عليها شعارات معادية لمبارك اصبحت تتردد في كل التظاهرات التي جرت مؤخرا في مصر. وهتف الطلاب "لا للتمديد، لا للتوريث (لنجل الرئيس المصري جمال مبارك". قال الطالب بالجامعة باسم خليفة وهو من منظمي التظاهرة "نظمنا هذه التظاهرة للمطالبة بحقوقنا الدستورية في الديموقراطية والحرية مضيفا ان أحد مطالبنا الرئيسية انهاء حالة الطوارئ لانها هي التي تعطي للحكومة القدرة على حرماننا من حقوقنا وتقييد حرية الراي وحرية الصحافة وعلى حرماننا من حقنا في التظاهر كما تسمح لها بالاعتقال والتعذيب مؤكدا أن الطلاب "يرفضون التمديد والتوريث للرئيس مبارك. وقد اعلن جمال مبارك مؤخرا انه لا يعتزم ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة المقبلة بينما اكد الامين العام للحزب الوطني صفوت الشريف ان الحزب "متمسك بترشيح" مبارك لولاية خامسة مدتها ست سنوات